الأربعاء 7 أكتوبر 2026 08:25 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصحة نيوز
×

كيف تتعامل مع ابنك المراهق؟.. الصحة تكشف 4 مهارات يحتاجها كل أب وأم

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:54 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
ابنك اتغير؟.. الصحة توجه رسالة مهمة للآباء والأمهات عن مرحلة المراهقة
ابنك اتغير؟.. الصحة توجه رسالة مهمة للآباء والأمهات عن مرحلة المراهقة

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الصحة النفسية للمراهقين لا يمكن التعامل معها باعتبارها ملفًا منفصلًا عن صحة الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مرحلة المراهقة تمثل واحدة من أهم المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، لما تشهده من تغيرات جسدية ونفسية وانفعالية متلاحقة.

أسلوب التعامل معه بما يتناسب مع عمره الجديد.وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المراهق ينتقل خلال هذه المرحلة من الطفولة إلى مرحلة جديدة تتغير فيها احتياجاته وطريقة تفكيره وتعامله مع المحيطين به، وهو ما يتطلب من الأسرة تغيير.

لماذا تتغير طريقة تعامل الأبناء مع الأسرة في مرحلة المراهقة؟

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الأسرة قد تجد نفسها أمام طفل اعتادت التعامل معه بطريقة معينة، قبل أن تبدأ مرحلة المراهقة بما تحمله من أسئلة واحتياجات ومشاعر جديدة، بينما تستمر الأسرة أحيانًا في استخدام الأسلوب نفسه الذي كانت تتبعه معه في مرحلة الطفولة.

فسر بعض التصرفات الطبيعية باعتبارها تمردًا أو عنادًا.وأضاف أن هذا الاختلاف قد يكون سببًا في نشوب خلافات بين الآباء والأبناء، خاصة عندما لا تدرك الأسرة طبيعة التغيرات التي يمر بها المراهق.

«الاستماع والحوار والاحتواء».. مهارات تحتاجها الأسرة

ولفت عبدالغفار إلى أن البرنامج التوعوي الذي أطلقته وزارة الصحة لا يستهدف تقديم «كتالوج» جاهز لتربية الأبناء، وإنما يهدف إلى مساعدة الأسر على اكتساب مجموعة من المهارات التي تمكنها من التعامل بصورة أفضل مع أبنائها خلال فترة المراهقة.

وتشمل هذه المهارات:

  • الاستماع الجيد إلى الأبناء وفهم ما يشعرون به.
  • الحوار بدلًا من الاعتماد على الأوامر والتوجيه المستمر.
  • الاحتواء والتعامل مع المشاعر المختلفة بصورة أكثر هدوءًا.
  • وضع الحدود بصورة واضحة ومتوازنة.
  • فهم السلوكيات والتغيرات التي يمر بها المراهق.
  • مساعدة الأب والأم على إدراك ما يحدث لأبنائهما بدلًا من الحكم السريع على تصرفاتهم.

هل كل تغير في سلوك المراهق يعني مرضًا نفسيًا؟

وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن التغيرات التي تحدث للمراهق ليست بالضرورة مرضًا أو اضطرابًا نفسيًا، موضحًا أن هذه المرحلة تتسم بزيادة الحساسية والرغبة في الاستقلال، إلى جانب تغير الاهتمامات وطريقة النظر إلى الأمور.

وهو أمر يمكن أن يكون جزءًا طبيعيًا من عملية النمو.وأشار إلى أن المراهق قد يبدأ في إبداء رغبة أكبر في اتخاذ قراراته بنفسه، أو تكوين مساحة خاصة بعيدًا عن تدخل الوالدين،

تقلبات المزاج والخصوصية والاهتمام بالأصدقاء.. متى تكون طبيعية؟

وأوضح عبدالغفار أن مرحلة المراهقة قد تشهد بعض التقلبات المزاجية، إلى جانب زيادة الرغبة في الخصوصية والاهتمام بالأصدقاء، فضلًا عن الرغبة في اتخاذ القرارات بشكل مستقل دون الرجوع دائمًا إلى الوالدين.

نفسية تحتاج إلى علاج.، تمثل جزءًا أساسيًا من نمو شخصية المراهق وتطوره، ولا تعني تلقائيًا أنه يعاني مشكلةفي حدودها الطبيعيةوأكد أن هذه التغيرات،

خطأ شائع من الآباء.. «ابني اتغير وبقى متمرد»

وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة من تفسير كل تغير في شخصية المراهق على أنه عناد أو قلة أدب أو تمرد، موضحًا أن سوء فهم هذه المرحلة قد يؤدي إلى زيادة حدة الخلافات داخل الأسرة.

احب الانتقال من الطفولة إلى مرحلة جديدة من العمر.وأضاف أن بعض الأسر قد تصل إلى الاعتقاد بأن الابن «تغير» بصورة سلبية وأنه يحتاج بالضرورة إلى علاج نفسي، في حين أن جزءًا كبيرًا من السلوكيات التي تظهر خلال المراهقة قد يكون مرتبطًا بالتغير الطبيعي الذي يص

الرسالة الأهم للأسر: افهم ابنك قبل أن تحكم عليه

وتتمثل الرسالة الأساسية التي طرحها عبدالغفار في ضرورة أن تسعى الأسرة إلى فهم المراهق قبل الحكم على سلوكه، وأن تتعامل مع هذه المرحلة باعتبارها فترة نمو وتطور تحتاج إلى الصبر والحوار والاحتواء، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحدود المناسبة.

الجديدة.وأكد أن دعم الصحة النفسية للمراهق يبدأ من الأسرة، من خلال توفير بيئة تسمح له بالتعبير عن مشاعر وطرح أسئلته، مع وجود أب وأم قادرين على الاستماع والتواصل معه بصورة تتناسب مع احتياجاته.