الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:10 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصحة نيوز
×

أكتوبر الوردي 2026.. دليلك الكامل لأعراض سرطان الثدي والكشف المبكر

الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:47 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
أعراض سرطان الثدي المبكرة وطرق التشخيص والوقاية
أعراض سرطان الثدي المبكرة وطرق التشخيص والوقاية

جددت هيئة الدواء المصرية التوعية بمخاطر سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، مؤكدة أن المرض قد يبدأ بنمو غير طبيعي وغير منضبط للخلايا داخل أنسجة الثدي، قبل أن ينتشر في بعض الحالات إلى أجزاء أخرى من الجسم، إذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه بالعلاج المناسب.

وتأتي هذه التوعية في إطار جهود الهيئة لرفع مستوى الوعي الصحي لدى السيدات، والتعريف بطبيعة سرطان الثدي، ومخاطر انتشار الخلايا السرطانية، إلى جانب التأكيد على أهمية الانتباه إلى الأعراض غير المعتادة وعدم إهمال الفحوصات والمتابعة الطبية.

ما هو سرطان الثدي وكيف يبدأ

سرطان الثدي هو مرض تنمو فيه بعض الخلايا داخل أنسجة الثدي بصورة غير طبيعية وخارج نطاق السيطرة، وقد تتكاثر هذه الخلايا وتكوّن ورمًا سرطانيًا.

وتختلف طبيعة المرض وسرعة تطوره من حالة إلى أخرى، وفقًا لنوع الورم وخصائصه البيولوجية ومرحلة اكتشافه، وهو ما يجعل التشخيص الدقيق وتحديد الخطة العلاجية المناسبة من الخطوات الأساسية في التعامل مع المرض.

وتكمن أهمية اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة في إتاحة الفرصة لتقييم الحالة وبدء العلاج المناسب في الوقت الملائم، بما قد يحسن فرص نجاح العلاج وفقًا لطبيعة كل حالة.

كيف ينتشر سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم

أوضحت هيئة الدواء المصرية أن سرطان الثدي قد ينتشر في بعض الحالات إلى العقد الليمفاوية القريبة، خاصة الموجودة تحت الإبط، وقد تنتقل الخلايا السرطانية مع تقدم المرض إلى أعضاء أخرى من الجسم.

ومن أبرز الأماكن التي يمكن أن يصل إليها المرض:

  • العقد الليمفاوية: قد تنتقل الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية القريبة من الثدي، ومنها العقد الموجودة تحت الإبط.

  • الرئتان: قد يصل المرض إلى أنسجة الرئة في حالات الانتشار المتقدم.

  • الكبد: يُعد الكبد من الأعضاء التي يمكن أن تتأثر بانتشار بعض أنواع السرطان، ومنها سرطان الثدي.

  • العظام: قد تنتقل الخلايا السرطانية إلى العظام، وهو ما يستدعي التقييم الطبي عند ظهور أعراض جديدة.

  • الدماغ: في بعض الحالات، يمكن أن يصل انتشار المرض إلى الدماغ.

ولا يعني احتمال انتشار سرطان الثدي أن ذلك يحدث لدى جميع المصابات، إذ تختلف احتمالات الانتشار وفقًا لنوع الورم ومرحلته ومدى استجابته للعلاج.

أعراض سرطان الثدي.. متى يجب الانتباه

تختلف الأعراض التي قد تظهر مع سرطان الثدي أو عند انتشاره إلى أعضاء أخرى بحسب مكان الإصابة وطبيعة الحالة، لذلك فإن الانتباه إلى أي تغيرات جديدة أو غير معتادة يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على الصحة.

ومن العلامات التي تستدعي التقييم الطبي عند ظهورها:

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.

  • حدوث تغير ملحوظ في حجم الثدي أو شكله.

  • تغيرات في جلد الثدي، مثل الانكماش أو ظهور مظهر يشبه قشر البرتقال.

  • تغيرات غير معتادة في الحلمة أو إفرازات غير طبيعية منها.

  • ظهور أعراض جديدة ومستمرة لا يوجد لها تفسير واضح، خاصة لدى من سبق تشخيصهن بسرطان الثدي.

ومن المهم التأكيد أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان أو انتشاره، لكنها تستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة عند الحاجة.

أعراض انتشار سرطان الثدي تختلف حسب مكان الإصابة

قد تختلف الأعراض المصاحبة لانتشار سرطان الثدي من مريضة إلى أخرى، وفقًا للعضو الذي وصلت إليه الخلايا السرطانية، وقد تشمل بعض العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، مثل:

  • عند انتشار المرض إلى العظام: قد يظهر ألم مستمر في العظام.

  • عند وصوله إلى الرئتين: قد يحدث سعال مستمر أو ضيق في التنفس.

  • عند انتشار المرض إلى الكبد: قد تظهر أعراض مثل ألم أعلى البطن أو اصفرار الجلد والعينين.

  • عند وصوله إلى الدماغ: قد تظهر أعراض عصبية جديدة، مثل الصداع المستمر أو اضطرابات الرؤية أو التوازن.

وهذه الأعراض ليست دليلًا قاطعًا على انتشار سرطان الثدي، فقد ترتبط بأسباب صحية أخرى، لكن ظهورها بصورة جديدة أو مستمرة، خصوصًا لدى من لديهن تاريخ مرضي مع السرطان، يستدعي التواصل مع الطبيب وعدم تأجيل التقييم الطبي.

الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. خطوة مهمة للعلاج

أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، باعتبارهما من الخطوات المهمة في التعامل مع سرطان الثدي.

ويشمل الاهتمام بالكشف المبكر معرفة التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي علامات غير معتادة، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة للعمر ومستوى الخطورة والتاريخ المرضي.

وتشمل وسائل تقييم الحالة، وفقًا لما يحدده الطبيب، الفحص السريري والتصوير الطبي، مثل الماموجرام أو الموجات فوق الصوتية، وقد تستدعي بعض الحالات أخذ عينة من الأنسجة لتأكيد التشخيص.

ويجب تحديد توقيت الفحوصات ونوعها بالتشاور مع الطبيب، إذ تختلف التوصيات بحسب العمر والعوامل التي قد تزيد احتمالات الإصابة.

نصائح مهمة للوقاية وتقليل مخاطر سرطان الثدي

رغم عدم إمكانية منع جميع حالات سرطان الثدي، فإن اتباع نمط حياة صحي والاهتمام بالفحوصات الطبية يمكن أن يساعدا في دعم الصحة العامة والتعامل المبكر مع أي تغيرات تستدعي الفحص.

ومن أهم الإرشادات:

  1. الالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة.

  2. مراجعة الطبيب فور ملاحظة كتلة أو تغير غير معتاد في الثدي.

  3. الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.

  4. تجنب التدخين والحد من العوامل المرتبطة بزيادة المخاطر الصحية.

  5. إبلاغ الطبيب بالتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، خاصة عند وجود إصابات متعددة داخل الأسرة.

  6. الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة التي يحددها الطبيب عند تشخيص المرض.

هيئة الدواء المصرية: لا تتجاهلي الأعراض الجديدة

وشددت التوعية الصادرة عن هيئة الدواء المصرية على أهمية عدم تجاهل الأعراض الجديدة أو غير المعتادة، خاصة لدى السيدات اللاتي سبق تشخيصهن بسرطان الثدي، مع ضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية وخطة العلاج التي يحددها الطبيب المعالج.

وتظل معرفة الأعراض المحتملة، والاهتمام بالكشف المبكر، والحصول على التقييم الطبي المناسب، من أهم الخطوات للتعامل مع المرض، دون الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة أو تحديد مدى انتشارها.