بوابة الصحة

معدل ضربات القلب أقل من 60.. أعراض خفية لبطء القلب لا ينبغي تجاهلها

الإثنين 16 فبراير 2026 08:27 صـ 28 شعبان 1447 هـ
معدل ضربات القلب
معدل ضربات القلب

قد لا يُثير بطء ضربات القلب القلق دائمًا، لكنه قد يكون علامة على اضطراب في نظم القلب يُعرف باسم بطء القلب، يُعرف بطء القلب بأنه معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالبًا ما يبقى دون تشخيص لأن أعراضه خفيفة أو متقطعة أو يُظن خطأً أنها إرهاق عادي أو علامات للشيخوخة. ويُبرز هذا "التباطؤ الصامت" أهمية فهم نظم القلب قبل أن يؤثر على الحياة اليومية .

فهم بطء القلب: متى يكون الأبطأ خطيرًا؟

يتحكم في إيقاع القلب منظم ضرباته الطبيعي، أو العقدة الجيبية الأذينية، التي ترسل إشارات كهربائية للحفاظ على انتظام ضربات القلب.

حسب الدكتور أنجان سيوتيا، مدير قسم أمراض القلب في BM Birla Heart Hospital، "بطء ضربات القلب المزمن ليس أمرًا جيدًا ويتطلب عناية طبية. انخفاض معدل ضربات القلب قد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين أو أثناء النوم، لكن البطء المستمر المصحوب بأعراض يحتاج لتقييم طبي".

في حالة بطء القلب، قد لا يضخ القلب كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم، مما قد يؤثر على الأعضاء الحيوية، وخاصة الدماغ، مسببا أعراضًا غالبًا ما تُغفل أو تُنسَب لمشاكل أخرى.

الأعراض الخفية لبطء القلب

أسباب عدم تشخيص بطء القلب غالبًا تكمن في تشابه أعراضه مع حالات شائعة وأقل خطورة:

  • التعب والضعف المستمران: يُعزى غالبًا للتوتر أو قلة النوم أو ضغط العمل، لكن قد يكون السبب هو معدل ضربات القلب المنخفض.

  • الدوار أو الدوخة أو التشوش الذهني: نتيجة نقص تدفق الدم إلى الدماغ.

  • نوبات الإغماء أو شبه الإغماء: غالبًا أولى العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

  • ضيق التنفس أثناء النشاط البدني الخفيف، وعدم الراحة في الصدر، دلالة على أن القلب يبذل جهدًا أكبر لتلبية احتياجات الجسم.

من المهم أن نعلم أن ليس كل المصابين ببطء القلب يظهر لديهم أعراض، مما يجعل الفحوصات الدورية ومراقبة نظم القلب ضرورية، خصوصًا لكبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

بطء ضربات القلب يمكن أن يصيب أي شخص، لكنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن فوق 65 عامًا، بسبب التآكل الطبيعي للنظام الكهربائي للقلب. وتشمل عوامل الخطر:

  • أمراض القلب الموجودة مسبقًا

  • السكري

  • ارتفاع ضغط الدم

  • اضطرابات الغدة الدرقية

  • اختلال توازن المعادن في الجسم

  • نوبات قلبية سابقة

بعض الأدوية يمكن أن تُبطئ معدل ضربات القلب، وقد يكون السبب خلقيًا أو نتيجة إصابة بعدوى أو إجراءات قلبية سابقة.

العلاج ودور أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية

يعتمد العلاج على سبب بطء القلب وشدته:

  • بطء القلب الخفيف أو المؤقت: معالجة الأسباب الكامنة مثل تعديل الأدوية أو تصحيح الاختلالات الأيضية.

  • بطء القلب المستمر أو المصحوب بأعراض: يُعد جهاز تنظيم ضربات القلب هو المعيار العلاجي.

أحدثت أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية نقلة نوعية في الرعاية:

  • تُزرع مباشرة في القلب دون أسلاك أو جيوب جراحية

  • تقلل خطر العدوى

  • تحسن راحة المريض وتمكنه من التعافي بسرعة

  • مفيدة للمرضى الذين يعانون صعوبة الوصول إلى الأوردة أو ارتفاع خطر العدوى

التشخيص والتدخل في الوقت المناسب يُساعدان على استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب، تحسين مستويات الطاقة، وتمكين المرضى من العيش حياة نشطة ومستقلة.