حساسية الطعام.. 5 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها للوقاية من المضاعفات
التعرف على العلامات المبكرة لحساسية الطعام يمكن أن يحميك من مضاعفات صحية خطيرة. قد تظهر الأعراض على الجلد، أو الجهاز الهضمي، أو الجهاز التنفسي، أو تؤدي إلى تغيرات خطيرة في ضغط الدم، ويتطلب كل منها الانتباه الفوري.
1. ردود فعل جلدية مثل الشرى والحكة
أكثر أعراض حساسية الطعام شيوعًا تظهر على شكل:
-
نتوءات حمراء بارزة (شرى)
-
حكة أو طفح جلدي يشبه الأكزيما
-
تورم في الشفاه، الوجه، أو الجفون
قد تظهر الأعراض خلال دقائق أو ساعات بعد تناول الطعام، وقد تختفي الأعراض الخفيفة تلقائيًا، لكن تكرارها يشير إلى وجود حساسية فعلية للجسم.
2. تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق
تورم الفم أو الحلق يُعد من العلامات التحذيرية الخطيرة، ويعرف طبيًا باسم الوذمة الوعائية. تشمل أعراضه:
-
وخز أو شعور بالثقل في الفم أو الحلق
-
صعوبة في الكلام أو البلع
-
خطر انسداد مجرى الهواء
يستلزم هذا النوع من الأعراض تدخلًا طبيًا عاجلًا لتجنب مضاعفات خطيرة.
3. مشاكل في الجهاز الهضمي
قد تظهر الحساسية الغذائية في الجهاز الهضمي على شكل:
-
مغص أو ألم في المعدة
-
غثيان أو قيء
-
إسهال أو انتفاخ
تكرار هذه الأعراض بعد تناول نوع محدد من الطعام قد يكون مؤشرًا على حساسية غذائية، خاصة عند الأطفال.
4. صعوبة في التنفس أو أزيز
الأعراض التنفسية المبكرة تشمل:
-
سعال واحتقان الأنف
-
صفير أو ضيق في التنفس
-
شعور بضيق في الصدر
حتى غير المصابين بالربو قد يظهر لديهم هذه الأعراض. صعوبة التنفس مع دوار أو ضعف يشير إلى رد فعل تحسسي شديد ويحتاج إلى علاج فوري.
5. انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو دوخة
حساسية الطعام قد تؤدي إلى صدمة تحسسية نادرة لكنها مهددة للحياة، وتظهر على شكل:
-
دوار أو تشوش
-
تسارع ضربات القلب
-
انخفاض مفاجئ في ضغط الدم
في هذه الحالة، يعتبر التدخل الطبي الطارئ ضروريًا لإنقاذ الحياة.
نصائح للوقاية والتعامل مع حساسية الطعام
-
متابعة الأعراض بعد تناول الطعام لتحديد المحفزات
-
استشارة طبيب مختص أو أخصائي حساسية لإجراء الفحوصات اللازمة
-
حمل حقن الإبينفرين إذا أوصى الطبيب بذلك للحالات الشديدة
-
مراقبة الأطفال والبالغين الذين لديهم تاريخ عائلي لحساسية الطعام
