بوابة الصحة

الحميات الغنية بالبروتين تحت المجهر.. 5 آثار جانبية يحذر منها الأطباء

الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:21 صـ 29 شعبان 1447 هـ
البروتين الحيواني
البروتين الحيواني

أصبحت الحميات الغذائية الغنية بالبروتين من أكثر الأنظمة انتشارًا في السنوات الأخيرة، سواء بهدف بناء العضلات أو فقدان الدهون بسرعة. ورغم فعاليتها في بعض الحالات، يُحذر أطباء وخبراء تغذية من مخاطر الإفراط في استهلاك البروتين، خاصة عند الاعتماد المكثف على اللحوم والدهون الحيوانية.

ووفقًا لما أشار إليه المعهد الهندي للصحة، فإن الإفراط في تناول البروتين أو اللحوم قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب التاجية، نتيجة ارتفاع الدهون المشبعة، إلى جانب تأثيرات محتملة على وظائف الكبد والكلى.

1- مرض الشريان التاجي

أظهرت دراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين الحيواني قد تُفاقم مرض الشريان التاجي، بسبب تراكم الدهون والتهابات الأوعية الدموية. ويؤدي ذلك إلى زيادة الإجهاد القلبي الوعائي، ما قد يرفع خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب، خاصة عند غياب التوازن الغذائي.

2- آلام البطن واضطرابات الهضم

النظام الغذائي عالي البروتين قد يسبب آلامًا في البطن نتيجة عسر الهضم أو الإمساك، وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب قلة الألياف الغذائية. كما قد يؤدي تخمر البروتين في الأمعاء إلى الانتفاخ والغازات والمغص والغثيان. وينصح الخبراء بزيادة شرب الماء، وتناول الألياف، وتقسيم الوجبات لتقليل هذه الأعراض.

3- إجهاد وظائف الكلى

تشير أبحاث إلى أن الإفراط في تناول البروتين قد يزيد من العبء على الكلى، عبر رفع معدل الترشيح الكبيبي وزيادة إفراز الأحماض والكالسيوم والصوديوم. وقد يسهم ذلك في زيادة خطر تكوّن حصوات الكلى، بما في ذلك حصوات حمض اليوريك وأكسالات الكالسيوم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين مسبقًا لمشكلات كلوية.

4- ارتفاع إنزيمات الكبد

الإفراط في استهلاك البروتين قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد، وهو مؤشر على إجهاد الكبد. ورغم أن هذه الحالة قد تتحسن عند تقليل كمية البروتين، فإن الاستمرار في نظام مرتفع البروتين لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على صحة الكبد وعمليات التمثيل الغذائي.

5- مخاطر على صحة العظام

يرتبط الإفراط في البروتين الحيواني باحتمال اضطراب توازن الكالسيوم في الجسم، ما قد يزيد من فقدان العظام بمرور الوقت. ويشير مختصون إلى أن زيادة الاعتماد على مصادر البروتين النباتي قد يقلل من هذه المخاطر ويدعم صحة العظام.

الاعتدال هو الحل

ويؤكد خبراء التغذية أن البروتين عنصر أساسي ومهم للجسم، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى نتائج عكسية. لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين البروتينات الصحية (الحيوانية والنباتية)، مع كميات كافية من الألياف، والخضروات، والفواكه، مع استشارة مختص قبل اتباع أي حمية غذائية صارمة.