بوابة الصحة

ابتكار حقنة تعطي مرتين سنويًا لتحل محل أدوية ضغط الدم اليومية

الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:28 مـ 29 شعبان 1447 هـ
أدوية ضغط الدم اليومية
أدوية ضغط الدم اليومية

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة ذا لانسيت البريطانية عن حقنة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، تُعطى مرتين فقط في السنة، وقد تحسن الالتزام بالعلاج وتساعد على السيطرة المستمرة على ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

فإن هذه الحقنة قد تُحدث نقلة نوعية عالمية في علاج مرض ارتفاع ضغط الدم إذا نجحت التجارب الجارية.

لماذا يعد ارتفاع ضغط الدم خطراً؟

  • يصيب أكثر من مليار شخص حول العالم ويُعرف بـ "القاتل الصامت".

  • يزيد خطر الإصابة بـ أمراض القلب، الفشل الكلوي، السكتة الدماغية، وحتى الخرف.

  • بالرغم من توفر أدوية فعالة، الالتزام اليومي بالعلاج منخفض، إذ ينسى الكثير من المرضى جرعاتهم أو يتوقفون بسبب الآثار الجانبية أو صعوبة الالتزام بأنظمة علاجية معقدة.

كيف تعمل الحقنة الجديدة؟

تركز الحقنة على المسارات البيولوجية التي تنظم ضغط الدم، مثل نظام الرينين-أنجيوتنسين الهرموني، وتعمل على:

  • خفض ضغط الدم بشكل مستدام لفترات طويلة.

  • القضاء على مشكلة الجرعات الفائتة.

  • تزويد المرضى بنظام علاج أبسط، خاصة لكبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة متعددة.

في حال نجاح هذه الحقن، قد يحتاج المرضى إلى حقنتين فقط سنويًا في عيادة الطبيب دون الحاجة للأدوية اليومية.

الفوائد المتوقعة للحقن طويلة المفعول

  • تحسين الالتزام بالعلاج.

  • تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

  • تسهيل حياة المرضى الذين يعيشون بروتين روتيني مزدحم أو لديهم صعوبة في تناول أدوية متعددة.

  • تحسين التحكم المستمر في ضغط الدم وبالتالي الوقاية من مضاعفات ارتفاع الضغط المزمن.

ما الذي يجب الانتباه إليه؟

بالرغم من الفوائد المحتملة، حذر العلماء أن الحقن لن تحل محل الأدوية الفموية تمامًا لجميع المرضى، لكنها قد تكون خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يجدون صعوبة في الالتزام بالأدوية اليومية.

هذا الابتكار قد يمثل خطوة كبيرة نحو علاج أكثر فاعلية وبسيط للضغط المرتفع عالميًا، خصوصًا في الدول التي يواجه فيها المرضى صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية المنتظمة.