بوابة الصحة

تكيسات المبايض في الشتاء: هل تتفاقم الأعراض وأسباب ذلك؟

الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:36 مـ 29 شعبان 1447 هـ
تكيسات المبايض في الشتاء
تكيسات المبايض في الشتاء

تكيسات المبايض (PCOS) هي اضطراب هرموني شائع يؤثر على صحة المرأة الإنجابية والتمثيل الغذائي. كثير من النساء يلاحظن زيادة شدة الأعراض خلال فصل الشتاء، مما يثير تساؤلات حول العلاقة بين تغير الفصول وتفاقم الأعراض.

أعراض تكيس المبايض الشائعة

تشمل علامات تكيسات المبايض:

  • اضطرابات الدورة الشهرية

  • زيادة الوزن، خصوصًا حول البطن

  • حب الشباب أو البشرة الدهنية

  • نمو شعر زائد في مناطق غير مرغوبة

  • صعوبة الحمل عند بعض النساء

لماذا قد يزداد تفاقم تكيس المبايض في الشتاء؟

1. انخفاض التعرض للشمس وانخفاض فيتامين د

قلة ضوء الشمس في الشتاء تؤدي لانخفاض مستويات فيتامين د، وهو عنصر أساسي لتنظيم:

  • حساسية الجسم للأنسولين

  • وظيفة المبايض والتبويض

انخفاض فيتامين د يزيد مقاومة الإنسولين، ما يحفز المبيض على إنتاج المزيد من الهرمونات الذكورية، فتزداد مشاكل حب الشباب ونمو الشعر الزائد.

2. قلة النشاط البدني في الطقس البارد

الطقس البارد يدفع النساء لتقليل الحركة اليومية، ما يؤدي إلى:

  • تراجع استخدام الجسم للجلوكوز

  • زيادة مقاومة الإنسولين

  • صعوبة فقدان الوزن وزيادة تراكم الدهون حول البطن، وهو مرتبط باضطراب هرموني أكبر

3. التغيرات الغذائية في الشتاء

تزداد استهلاكات الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والحلويات والوجبات الدسمة في فصل الشتاء، مما يؤدي إلى:

  • ارتفاع مستويات السكر والأنسولين

  • إجهاد البنكرياس

  • تفاقم اضطراب التبويض

  • زيادة الالتهابات الجلدية والشعور بالإرهاق

4. اضطرابات النوم والمزاج

قلة التعرض للضوء الطبيعي تؤثر على الساعة البيولوجية للجسم وإفراز هرمون الميلاتونين، ما ينعكس على:

  • جودة النوم

  • زيادة مقاومة الإنسولين

  • ارتفاع مستويات هرمونات التوتر، التي تؤثر على التبويض

  • تفاقم تقلبات المزاج المصاحبة لتكيسات المبايض

هل الشتاء سبب مباشر لتكيس المبايض؟

الشتاء لا يسبب تكيسات المبايض بشكل مباشر، لكنه يزيد من وضوح الأعراض لدى النساء اللواتي لديهن قابلية هرمونية أو مقاومة للإنسولين، ويكشف ضعف التوازن الهرموني الموجود مسبقًا.

نصائح للتقليل من تأثير الشتاء على تكيسات المبايض

للتعامل مع أعراض تكيسات المبايض خلال الشتاء يمكن اتباع ما يلي:

  1. الحفاظ على النشاط البدني اليومي: المشي أو تمارين المقاومة الخفيفة داخل المنزل.

  2. متابعة مستوى فيتامين د: تعويض النقص تحت إشراف طبي.

  3. التركيز على نظام غذائي صحي: وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت مستويات السكر.

  4. تجنب السكريات والنشويات المكررة: للحد من ارتفاع الإنسولين والالتهابات.

  5. الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والتعرض لضوء الصباح الطبيعي.

  6. مراقبة الوزن ومحيط الخصر بانتظام لملاحظة أي تغير مبكر.

اتباع هذه الاستراتيجيات يساعد على استقرار الدورة الشهرية وتقليل شدة الأعراض خلال فصل الشتاء، مع الحفاظ على صحة المبايض والتمثيل الغذائي.