العلاج الكيميائي وآثاره الجانبية القاسية.. كيف تتحكم بها؟
العلاج الكيميائي أحد أكثر علاجات السرطان شيوعًا وينقذ ملايين الأرواح سنويًا، إلا أن معظم المرضى يعانون من آثار جانبية شديدة مثل الإرهاق، الغثيان، تساقط الشعر، وضعف المناعة. ومع التطور الطبي، أصبح بالإمكان التحكم في هذه الأعراض بشكل أفضل.
لماذا يسبب العلاج الكيميائي آثارًا جانبية؟
العلاج الكيميائي يستهدف الخلايا سريعة الانقسام، وهي سمة أساسية للخلايا السرطانية، لكنه يؤثر أيضًا على الخلايا السليمة التي تنقسم بسرعة، مثل:
-
بصيلات الشعر
-
الخلايا المبطنة للمعدة والأمعاء
-
نخاع العظم المنتج لخلايا الدم
-
خلايا الجلد
تلف هذه الخلايا يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية متعددة، كما يقلل العلاج الكيميائي من خلايا الدم البيضاء، مما يزيد خطر العدوى، وقد يتسبب في اعتلال الأعصاب المؤدي إلى الألم والتنميل وضعف التوازن.
الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي
-
الإرهاق والتعب الشديد: بسبب فقر الدم الناتج عن انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.
-
الغثيان والقيء: تهيج الجهاز الهضمي ومراكز القيء في الدماغ.
-
تساقط الشعر: تأثير مباشر على بصيلات الشعر السريعة النمو.
-
ضعف المناعة: انخفاض خلايا الدم البيضاء وزيادة خطر العدوى.
-
تقرحات الفم: حساسية الخلايا المبطنة للفم تجاه الأدوية.
-
الالتهاب والإجهاد التأكسدي: يسبب ضباب الدماغ، ضعف العضلات، وتغيرات المزاج.
طرق مثبتة للسيطرة على الآثار الجانبية
1. التغذية السليمة
-
تناول وجبات صغيرة ومتكررة غنية بالبروتين (مثل البيض، العدس، الزبادي).
-
استهلاك الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت والخضراوات الورقية.
-
شرب كميات كافية من الماء، بما في ذلك الشوربة، وتجنب الأطعمة الحارة أو الدهنية عند الغثيان.
2. الحفاظ على النشاط البدني
-
ممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو اليوجا، مما يساعد على تحسين مستويات الطاقة وتقليل التعب.
3. إدارة الغثيان وفقدان الشهية
-
تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الأطعمة ذات الروائح القوية أثناء العلاج.
-
استشارة الطبيب حول أدوية مضادة للغثيان عند الحاجة.
4. الدعم النفسي والاجتماعي
-
التواصل مع الأسرة والأصدقاء لتخفيف التوتر.
-
الانضمام لمجموعات دعم مرضى السرطان لمشاركة الخبرات والنصائح.
