بوابة الصحة

5 عناصر يجب الحذر منها إذا كنت مصابًا بسكر النوع الثاني

الخميس 19 فبراير 2026 04:11 مـ 2 رمضان 1447 هـ
سكر النوع الثاني
سكر النوع الثاني

إدارة سكر النوع الثاني تتطلب توازنًا دقيقًا بين الغذاء، النشاط البدني، والعلاج الدوائي. إدخال أي مكمل غذائي أو فيتامين دون إشراف طبي قد يؤثر على استجابة الجسم للإنسولين أو على امتصاص الدواء، مما يؤدي إلى تقلبات غير متوقعة في مستوى السكر بالدم.

هناك عدد من العناصر الغذائية الشائعة التي قد تسبب ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في سكر الدم، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة أو بالتزامن مع أدوية خافضة للجلوكوز.

1. فيتامين هـ بجرعات عالية

يُعرف فيتامين هـ بخصائصه المضادة للأكسدة، لكن الإفراط في تناوله قد يزيد خطر النزيف، خصوصًا لمن يتناولون أدوية مميعة للدم.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات الكبيرة قد تزيد مقاومة الإنسولين، مما يصعب التحكم في مستويات السكر.
الطريقة الأكثر أمانًا للحصول على فيتامين هـ هي من الغذاء الطبيعي، إلا إذا أوصى الطبيب بجرعات أعلى.

2. فيتامين ب3 (النياسين)

يُستخدم النياسين أحيانًا لتحسين مستويات الدهون في الدم، لكنه قد يؤدي إلى:

  • ارتفاع الجلوكوز

  • تقليل حساسية الخلايا للإنسولين

هذا يجعل مراقبة سكر الدم أكثر تعقيدًا، خاصة لمن يعتمد على أدوية خافضة للجلوكوز. يجب دائمًا مناقشة أي استخدام علاجي مع الطبيب لتقييم الفوائد مقابل المخاطر.

3. الكروم

الكروم معدن مهم في استقلاب الجلوكوز، لكن استخدامه كمكمل بجرعات مرتفعة قد يسبب:

  • اضطرابات في سكر الدم

  • مشكلات هضمية

  • أحيانًا تأثيرات على الكلى

الاحتياج اليومي من الكروم صغير ويمكن تلبية معظم الجسم منه عبر نظام غذائي متوازن دون الحاجة لمكملات إضافية.

4. مساحيق البروتين

ليست جميع مساحيق البروتين مناسبة لمرضى سكر النوع الثاني، حيث أن بعض الأنواع تحتوي على:

  • سكريات مضافة

  • كربوهيدرات سريعة الامتصاص

هذه المكونات يمكن أن ترفع سكر الدم بسرعة. من الأفضل اختيار البروتين الكامل من الطعام مثل:

  • البيض

  • البقوليات

  • منتجات الألبان الطبيعية

5. حمض ألفا ليبويك

يُستخدم أحيانًا لدعم صحة الأعصاب، لكنه يمكن أن يسبب هبوطًا شديدًا في السكر إذا تزامن مع أدوية خافضة للجلوكوز.
كما أنه قد يتداخل مع بعض اضطرابات الغدة الدرقية. لذلك يجب استخدامه تحت متابعة طبية دقيقة فقط.

لماذا المكملات قد تكون مشكلة في سكر النوع الثاني؟

المشكلة لا تكمن في المكمل نفسه بحد ذاته، بل في تفاعله مع الأدوية أو تأثيره على مقاومة الإنسولين.
الجسم المصاب بسكر النوع الثاني يعاني أساسًا من خلل في استخدام الإنسولين، وأي عنصر يغير هذه المعادلة قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في سكر الدم.

بدائل آمنة لدعم التحكم في سكر الدم

للحفاظ على استقرار السكر دون مخاطر، يُنصح بالاعتماد على:

  • نظام غذائي غني بالألياف من الخضراوات والحبوب الكاملة.

  • نشاط بدني منتظم لتعزيز حساسية الإنسولين.

  • شرب كميات كافية من الماء يوميًا.

  • تنظيم ساعات النوم والراحة.

  • تقليل التوتر المزمن الذي يرفع هرمون الكورتيزول ويؤثر على السكر.

المبدأ الأساسي: المكملات ليست بديلاً عن العلاج الأساسي، ولا يجب إضافتها إلى الروتين اليومي دون تقييم طبي شامل يشمل مراجعة الأدوية وتحليل مستويات سكر الدم بانتظام.