بوابة الصحة

أمراض القلب عند النساء.. لماذا تختلف الأعراض والمخاطر عن الرجال؟

الجمعة 20 فبراير 2026 10:42 مـ 3 رمضان 1447 هـ
أمراض القلب
أمراض القلب

رغم الاعتقاد الشائع بأن أمراض القلب تصيب الرجال أكثر، فإن الدراسات تؤكد أن نسبة الإصابة بين النساء تقارب الرجال، خاصة بعد سن 65 عامًا. وتُعد أمراض القلب السبب الأول للوفاة لدى النساء في هذه المرحلة العمرية، متقدمة على جميع أنواع السرطان مجتمعة.

متى تزداد خطورة أمراض القلب لدى النساء؟

تميل النساء إلى تطوير مشكلات القلب في سن متأخرة مقارنة بالرجال، بمتوسط 7 إلى 8 سنوات. لكن بعد بلوغ 65 عامًا، تصبح نسبة الخطر متقاربة بين الجنسين. كما لوحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات النوبات القلبية لدى النساء بين 35 و54 عامًا خلال العقود الأخيرة، ما يعزز أهمية المتابعة الصحية المبكرة.

أعراض النوبة القلبية عند النساء

تشترك النساء مع الرجال في العرض الأكثر شيوعًا للنوبة القلبية، وهو ألم أو ضغط في الصدر. إلا أن الأعراض لدى النساء قد تكون أقل وضوحًا أو مختلفة، وتشمل:

  • ضيق التنفس

  • ألم ينتشر إلى الرقبة أو الفك أو أسفل الظهر

  • الغثيان أو القيء أو عسر الهضم

  • التعرق المفاجئ

  • التعب الشديد غير المبرر

  • الدوخة

هذا الاختلاف قد يؤدي إلى تأخر طلب الرعاية الطبية، ما يقلل فرص النجاة.

لماذا تكون نسبة الوفاة أعلى لدى النساء؟

تشير الأبحاث إلى أن النساء أقل بقاءً على قيد الحياة بعد النوبات القلبية مقارنة بالرجال. ويُرجّح أن يعود ذلك إلى:

  • تأخر التعرف على الأعراض

  • عدم طلب الإسعاف سريعًا

  • صغر حجم القلب والأوعية الدموية

  • اختلاف طبيعة الانسداد في الشرايين

عوامل خطر أمراض القلب عند النساء

تتشابه عوامل الخطر لدى الجنسين، وأبرزها:

  • التدخين

  • ارتفاع ضغط الدم

  • ارتفاع الكوليسترول

  • السكري

  • السمنة

  • قلة النشاط البدني

  • التاريخ العائلي

  • التقدم في العمر

كيف تحمي المرأة نفسها من أمراض القلب؟

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال:

  • الإقلاع عن التدخين

  • ضبط ضغط الدم

  • التحكم في مستويات الكوليسترول

  • الحفاظ على وزن صحي

  • ممارسة الرياضة بانتظام

  • اتباع نظام غذائي منخفض الدهون

  • ضبط مستوى السكر في الدم

  • معرفة التاريخ المرضي للعائلة

هل تفيد الأدوية في تقليل خطر الإصابة؟

  • أدوية خفض الكوليسترول (مثل الستاتينات) تقلل خطر النوبات القلبية، خاصة لدى من سبق لهن الإصابة.

  • الأسبرين قد يساهم في تقليل خطر الجلطات، لكنه قد يسبب نزيفًا، لذلك يجب تناوله تحت إشراف طبي.

  • أدوية مثل حاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين تستخدم في حالات معينة حسب تقييم الطبيب.

ماذا عن العلاج الهرموني بالإستروجين؟

كان يُعتقد سابقًا أن العلاج الهرموني البديل (HRT) يقلل خطر أمراض القلب بعد انقطاع الطمث، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أنه قد يسبب أضرارًا تفوق فوائده فيما يخص القلب. لذلك يُنصح بعدم استخدامه لهذا الغرض دون استشارة طبية دقيقة.