بوابة الصحة

دراسة تربط بين اللحوم المصنعة ومرض السكري.. تعرف على المخاطر والبدائل الصحية

السبت 21 فبراير 2026 03:41 مـ 4 رمضان 1447 هـ
دراسة تربط بين اللحوم المصنعة ومرض السكري
دراسة تربط بين اللحوم المصنعة ومرض السكري

كشفت دراسة أمريكية واسعة النطاق أن استهلاك اللحوم المصنعة بشكل منتظم قد يزيد احتمالية الإصابة بمرض السكري، في حين أن استبدالها بخيارات بروتينية صحية يمكن أن يمنح فوائد أيضية مهمة.

اللحوم المصنعة وعبء مرض السكري في أمريكا

يعاني أكثر من 37 مليون أمريكي من مرض السكري، مع تشخيص نحو مليوني حالة جديدة سنويًا. وتُعتبر العادات الغذائية أحد عوامل الخطر القابلة للتعديل، لا سيما استهلاك اللحوم الحمراء والمعالجة مثل:

  • النقانق

  • اللحوم الجاهزة

وقد تم ربط هذه الأنواع بـ زيادة خطر أمراض القلب، بعض أنواع السرطان، والوفاة المبكرة.

تفاصيل الدراسة وأبرز النتائج

  • شملت الدراسة 34,737 مشاركًا بمتوسط عمر 45.8 عامًا، منهم 10.5% مصابون بالسكري.

  • المشاركون الذين تناولوا أعلى كمية من اللحوم الحمراء (5.72 أونصة يوميًا) كانوا أصغر سنًا وأكثر نشاطًا، مع مؤشر كتلة جسم أعلى واستهلاك أكبر للسعرات والمشروبات السكرية.

  • بعد تعديل البيانات لعوامل نمط الحياة والعادات الغذائية، تبين أن كل حصة إضافية من اللحوم الحمراء يوميًا ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالسكري بنسبة 16%، سواء كانت مصنعة أو غير مصنعة.

  • المشاركون في أعلى شريحة استهلاك اللحوم الحمراء كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري بنسبة 1.49% مقارنة بمن يستهلكون أقل كمية.

البدائل الغذائية تقلل خطر السكري

الخبر السار هو أن استبدال اللحوم الحمراء بمصادر بروتين صحية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكري:

  • البروتينات النباتية (المكسرات، البذور، البقوليات، الصويا) → خفض الاحتمالية بنسبة 14%

  • الدواجن أو منتجات الألبان أو الحبوب الكاملة → انخفاض بنسبة 11-12%

تشير هذه النتائج إلى أن اختيار البدائل الغذائية المناسبة يمكن أن يكون له تأثير كبير على صحة الأيض وتقليل خطر السكري، رغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

نصائح غذائية للحد من خطر السكري

  1. قلل من تناول اللحوم المصنعة يوميًا.

  2. اختر البروتينات النباتية مثل البقوليات والمكسرات.

  3. أدخل الدواجن أو الأسماك كبديل صحي للحوم الحمراء.

  4. تناول الحبوب الكاملة والمنتجات منخفضة الدهون.

  5. اتبع نمط حياة نشط وراقب مؤشر كتلة الجسم.