بوابة الصحة

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية: متى يكون آمنًا؟ ونصائح مهمة للأمهات

السبت 21 فبراير 2026 03:44 مـ 4 رمضان 1447 هـ
الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية
الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية

يثير الصيام خلال شهر رمضان العديد من التساؤلات لدى الأمهات المرضعات: هل يؤثر الصيام على إنتاج الحليب؟ وهل هو آمن لصحة الطفل؟ وما هي الاحتياطات الواجب اتباعها للحفاظ على صحة الأم؟.

هل يؤثر الصيام على كمية الحليب؟

  • الصيام قد يقلل مؤقتًا تدفق الحليب عند بعض الأمهات، خاصة إذا لم تحافظ على تناول كميات كافية من الطعام والماء بين الإفطار والسحور.

  • بعض الأطفال قد يزداد طلبهم على الرضاعة لتعويض أي انخفاض في إنتاج الحليب، لكن الجسم غالبًا يتكيف مع مرور الوقت.

  • العلامات التحذيرية تشمل:

    • قلة الحفاضات المبللة للطفل

    • ضعف زيادة الوزن

    • بكاء الطفل بشكل غير معتاد

  • في حال انخفاض واضح لإدرار الحليب، يُنصح بالاستشارة الطبية وإعادة تقييم الصيام.

هل الصيام يغير القيمة الغذائية لحليب الثدي؟

  • القيمة الغذائية لحليب الأم تبقى مستقرة حتى مع الصيام القصير، حيث يحافظ الجسم على البروتينات والدهون والأجسام المضادة الأساسية للطفل.

  • الجفاف أو التغذية غير الكافية قد تؤثر على كمية الحليب أكثر من جودته، لذلك يجب التركيز على التغذية السليمة وشرب الماء الكافي.

مخاطر الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية

  • الجفاف → ضعف، دوار، تعب

  • انخفاض السكر في الدم → صداع، رعشة، إغماء

  • انخفاض إدرار الحليب لدى بعض النساء

  • الإرهاق الشديد → صعوبة رعاية الطفل

نصائح لصيام آمن للأمهات المرضعات

  1. سحور متوازن: أدرجي البروتينات (بيض، فول، زبادي، جبن)، الحبوب الكاملة، الفواكه والمكسرات للطاقة المستدامة.

  2. شرب الماء بكثرة: 8–10 أكواب بين الإفطار والسحور.

  3. تجنب الوجبات السريعة: الأطعمة المقلية والسكريات تسبب انخفاض الطاقة سريعًا.

  4. قيلولة قصيرة: استريحي أثناء نوم الطفل للحفاظ على طاقتك.

  5. تقليل الإجهاد البدني: تجنبي الأعمال الشاقة أثناء ساعات الصيام.

الصيام أثناء الرضاعة ممكن أن يكون آمنًا مع الالتزام بالتغذية السليمة والترطيب والراحة الكافية. يُنصح الأمهات بمراقبة إدرار الحليب وصحة الطفل، واستشارة الطبيب عند ظهور أي مشاكل لضمان سلامتهن وسلامة أطفالهن.