بوابة الصحة

اضطراب القلق الاجتماعي: الخوف المزمن من التفاعل الاجتماعي وتأثيره على حياتك

الأحد 22 فبراير 2026 03:54 مـ 5 رمضان 1447 هـ
اضطراب القلق الاجتماعي
اضطراب القلق الاجتماعي

كشف أخصائيو الصحة النفسية عن تزايد حالات اضطراب القلق الاجتماعي، المعروف أيضًا باسم الرهاب الاجتماعي، بين المراهقين والبالغين، مشيرين إلى أنه حالة مزمنة تتجاوز مجرد الخجل أو التوتر العابر.

وأوضح الدكتور جيل، أخصائي الصحة النفسية، أن الأشخاص المصابين بالقلق الاجتماعي يشعرون بخوف شديد من المواقف الاجتماعية، ويخشون التعرض للنقد أو الإحراج، ما يجعلهم في حالة دائمة من القلق والارتباك. وأضاف أن هذه الحالة تؤثر بشكل كبير على الأداء المهني والاجتماعي، حيث قد يتجنب المصابون التحدث في الاجتماعات، تقديم العروض، أو حتى المشاركة في المحادثات اليومية.

وأكد الأطباء على أهمية التمييز بين القلق الاجتماعي والخجل الطبيعي، مشيرين إلى أن الخجل يمكن تجاوزه بالتشجيع والدعم، بينما القلق الاجتماعي يتطلب تدخلًا مدروسًا لإدارة الأعراض والتقليل من التجنب الاجتماعي.

تشمل أعراض القلق الاجتماعي الخوف، الإحراج، تسارع ضربات القلب، التعرق، اضطرابات المعدة، واحمرار الوجه، وقد يؤدي التجنب المستمر إلى فرض قيود على الحياة اليومية والعلاقات الشخصية.

ودعا الأطباء إلى اللجوء إلى الاستشارة النفسية والدعم السلوكي للحد من آثار القلق الاجتماعي، وتعزيز الثقة بالنفس، لضمان حياة اجتماعية ومهنية متوازنة.