علامات مفاجئة لأمراض الغدة الدرقية.. أعراض خفية قد لا تنتبه لها
تُعد الغدة الدرقية من أهم الغدد الصماء في جسم الإنسان، إذ تقع في مقدمة الرقبة، وتتحكم في تنظيم عمليات حيوية متعددة مثل التمثيل الغذائي، ومستوى الطاقة، ونبض القلب، ودرجة حرارة الجسم. ورغم أهميتها، فإن اضطراباتها من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة في البداية.
ما اضطرابات الغدة الدرقية؟
تنقسم أمراض الغدة الدرقية إلى حالتين رئيسيتين:
أولًا: قصور الغدة الدرقية (خمول الغدة)
يحدث عندما يقل إفراز الهرمونات، ما يؤدي إلى تباطؤ وظائف الجسم الحيوية.
ثانيًا: فرط نشاط الغدة الدرقية
ينتج عن زيادة إفراز الهرمونات، مما يسبب تسارعًا ملحوظًا في عمليات الجسم.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الاضطرابات أكثر شيوعًا لدى النساء، خاصة بعد سن اليأس، لكنها قد تصيب الرجال أيضًا.
علامات قصور الغدة الدرقية
عند انخفاض مستوى الهرمونات، قد تظهر الأعراض التالية:
-
إرهاق مستمر دون سبب واضح
-
الإحساس الدائم بالبرودة
-
الإمساك المزمن
-
جفاف الجلد
-
زيادة الوزن غير المبررة
-
تساقط الشعر وترققه
-
انتفاخ الوجه
-
احتباس السوائل
-
بطء ضربات القلب
ورغم أن هذه الأعراض قد تتداخل مع حالات أخرى، فإن استمرارها أو اجتماع أكثر من عرض يستدعي استشارة الطبيب.
علامات فرط نشاط الغدة الدرقية
عند زيادة إفراز الهرمونات، قد يلاحظ المصاب:
-
خفقان سريع في القلب
-
رعشة في اليدين
-
توتر وقلق زائد
-
صعوبة في النوم
-
فقدان وزن رغم زيادة الشهية
-
تكرار التبرز
-
الشعور المستمر بالحرارة
وفي بعض الحالات المناعية مثل داء جريفز قد يظهر تضخم في الرقبة أو بروز في العينين.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح بإجراء الفحوصات في الحالات التالية:
-
ظهور عدة أعراض في وقت واحد
-
استمرار الأعراض لفترة طويلة
-
حدوث تغيرات مفاجئة في الوزن أو مستوى النشاط أو ضربات القلب
ويُعد تحليل الدم لقياس هرمونات الغدة الدرقية فحصًا بسيطًا ودقيقًا لتشخيص الحالة، ومن ثم تحديد خطة العلاج المناسبة.
لماذا يُعد الكشف المبكر مهمًا؟
التشخيص المبكر يساهم في:
-
السيطرة على الأعراض
-
منع المضاعفات
-
استعادة التوازن الهرموني
-
الحفاظ على جودة الحياة
الانتباه للتغيرات التي يرسلها الجسم وعدم تجاهلها خطوة أساسية لحماية صحة الغدة الدرقية.
