بوابة الصحة

استخدام الشاشات قبل سن الخامسة.. كيف يضر نمو طفلك؟

الثلاثاء 24 فبراير 2026 04:10 مـ 7 رمضان 1447 هـ
كيف يضر نمو طفلك
كيف يضر نمو طفلك

أصبحت الشاشات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للأطفال، سواء كانت هواتف، أجهزة لوحية، تلفاز، أو حواسيب محمولة. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استخدامها قبل سن الخامسة قد يؤثر سلبًا على النمو العقلي، الاجتماعي، والسلوكي للطفل تأثير الشاشات على نمو دماغ الطفل

السنوات الخمس الأولى هي الأهم لنمو الدماغ وتكوين الروابط العصبية بسرعة. الأطفال يتعلمون بشكل أفضل من خلال التجارب الواقعية:

  • التحدث مع الوالدين

  • اللعب بالألعاب الحسية

  • الاستماع للقصص

  • استكشاف البيئة المحيطة

تشير الدراسات إلى أن الأطفال يصعب عليهم التعلم من الشاشات، فمشاهدة فيديو لشخص يبني برجًا من المكعبات لا تعني القدرة على محاكاته في الواقع.
كما يرتبط أكثر من ساعتين يوميًا أمام الشاشة بتأخر اللغة والتواصل، حتى تشغيل التلفاز في الخلفية يقلل من جودة المحادثات المنزلية.

النمو الاجتماعي والسلوكي

اللعب النشط والتفاعل الإنساني ضروري لتعلم:

  • التركيز والصبر

  • التحكم في العواطف

  • ضبط النفس

الإفراط في الشاشات قد يزيد القلق والانفعال ويؤثر على قدرة الطفل على التحكم في مشاعره.
أيضًا، مراقبة الوالدين لهواتفهم بشكل مستمر قد يشعر الطفل بالتجاهل، ما يدفعه لتصرفات لجذب الانتباه.
نوع المحتوى مهم أيضًا: البرامج الصاخبة قد تزيد الانفعال، بينما المحتوى التعليمي الهادئ مع أحد الوالدين يعزز مهارات النطق للأطفال فوق سنتين.

الصحة البدنية والنوم

الجلوس الطويل أمام الشاشات يقلل الحركة ويزيد احتمالية زيادة الوزن حتى عند ساعة واحدة يوميًا قبل المدرسة.
كما أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعيق إفراز هرمون الميلاتونين، ما يؤثر على النوم ويؤدي إلى:

  • تقلب المزاج

  • ضعف التركيز

  • تأثير سلبي على النمو العام

نصائح الخبراء لتحقيق توازن صحي

الفئات العمرية ووقت الشاشة:

  • أقل من سنتين: يُنصح بعدم استخدام الشاشات إطلاقًا.

  • من 2 إلى 5 سنوات: ساعة واحدة كحد أقصى يوميًا من محتوى تعليمي عالي الجودة.

استراتيجيات عملية للوالدين:

  • شاهد البرامج مع طفلك لمساعدته على الفهم.

  • أبقِ الأجهزة بعيدة عن غرف النوم وطاولة الطعام.

  • خصص وقتًا خاليًا من الهواتف للتفاعل مع الطفل وتعزيز التعلم الواقعي.

التحكم في وقت الشاشة قبل سن الخامسة وحسن اختيار المحتوى يساعد على حماية النمو العقلي، الاجتماعي، والسلوكي للطفل، مع تعزيز نشاطه البدني وجودة نومه.