بوابة الصحة

الأكل العاطفي.. نصائح لتجنب الإفراط في الطعام بسبب التوتر

الخميس 26 فبراير 2026 03:10 مـ 9 رمضان 1447 هـ
الأكل العاطفي
الأكل العاطفي

يلجأ الكثيرون إلى الإفراط في تناول الطعام عند التوتر أو الضغط النفسي دون أن يدركوا أنهم يستخدمونه كوسيلة للتكيف. قد يكون الطعام مريحًا، ومشتتًا للانتباه، ومهدئًا، لكنه يصبح مشكلة عندما يتحول إلى أسلوب مستمر للتعامل مع التوتر المزمن، مما قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.

علامات الأكل العاطفي

هناك عدة مؤشرات على أن الطعام يتم تناوله بدافع عاطفي وليس الجوع الحقيقي، وتشمل:

  • تناول الطعام رغم عدم الشعور بالجوع الجسدي

  • الأكل بدافع الملل

  • الشعور بالذنب أو فقدان السيطرة بعد الأكل

  • الرغبة في الطعام بعد مشادة كلامية أو يوم مرهق

  • زيادة الوزن دون قصد، رغم عدم تغيير النشاط البدني

  • استخدام الطعام كمكافأة بشكل متكرر

أشكال شائعة للأكل الناتج عن التوتر

يمكن أن يتجلى الأكل العاطفي بعدة أشكال، من بينها:

  • تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي: الأكل أثناء تصفح الهاتف أو مشاهدة التلفاز دون الانتباه إلى الكمية.

  • الرعي: تناول لقيمات صغيرة على مدار اليوم دون ملاحظة الشخص لذلك.

  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً: تناول وجبات خفيفة بعد يوم مرهق.

  • نوبات الشراهة: تناول كميات كبيرة بسرعة مع انفصال عن إشارات الشبع الطبيعية للجسم.

  • تفويت الوجبات: بعض الأشخاص يفقدون الشهية تمامًا بسبب التوتر، مما يؤدي لاحقًا إلى الإفراط في تناول الطعام، ويخلق حلقة مفرغة من التوتر والأكل غير المنظم.

تأثير الأكل العاطفي على الصحة

اللجوء المنتظم للطعام كوسيلة للتكيف يؤدي إلى زيادة الوزن، وقد يفاقم مشاكل صحية مثل:

  • القلق والاكتئاب

  • ارتفاع ضغط الدم

  • أمراض القلب والأوعية الدموية

  • ضعف الجهاز المناعي

الإجهاد المزمن يضعف القدرة على التعامل مع الضغوط، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض، ويجعل الإفراط في الطعام طريقة غير صحية للتعامل مع المشاعر.

نصائح لتجنب الإفراط في الطعام بسبب التوتر

يمكن اتباع عدة استراتيجيات للتخفيف من التوتر دون اللجوء للطعام:

  1. التحرك: خذ نزهة قصيرة أو مارس تمارين التمدد، فالرياضة تُفرز الإندورفين الذي يخفف التوتر.

  2. اشغل نفسك: استمع إلى موسيقى أو بودكاست، خذ حمامًا، أو قابل صديقًا للتواصل الاجتماعي.

  3. أعطِ الأولوية للنوم: الإرهاق يزيد الرغبة في تناول الطعام.

  4. مارس تقنيات الاسترخاء: التنفس العميق، التأمل، أو الكتابة في دفتر يوميات تساعد على بناء أنماط صحية للتعامل مع الضغط.

  5. اطلب الاستشارة النفسية: المعالج أو المختص يمكنه تحديد محفزات الأكل العاطفي وتطوير استراتيجيات صحية لإدارته.

الأكل العاطفي سلوك شائع، لكنه يمكن أن يتحول إلى مشكلة صحية إذا لم يتم التحكم فيه. من خلال التعرف على علامات الأكل العاطفي، وفهم أشكاله، وتطبيق نصائح التخفيف من التوتر، يمكن للفرد الحفاظ على صحة جسمه وعقله، والتعامل مع الضغوط بطرق أكثر فعالية.