بوابة الصحة

العرقسوس.. الحلوى الطبيعية التي تدعم صحة الأمعاء وتقي من السرطان

الخميس 26 فبراير 2026 03:39 مـ 9 رمضان 1447 هـ
العرقسوس
العرقسوس

يُعد العرقسوس من النباتات الغنية بالفوائد الصحية، سواء عند إضافته للطعام أو تناوله كمشروب، فيما تشير الدراسات الحديثة إلى أن حلوى العرقسوس، المعروفة باسم "الربسوس"، قد تساعد في دعم صحة الأمعاء والوقاية من السرطان.

وفقًا لصحيفة The Mirror، يُستخرج العرقسوس من نبات Glycyrrhiza glabra، وقد استخدم منذ قرون في الطب التقليدي، ويشتهر في مناطق غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب أوروبا.

تاريخ حلوى العرقسوس

  • استخدم الهولنديون والإيطاليون جذور العرقسوس لصنع الحلويات السكرية منذ القرن السابع عشر

  • في إنجلترا، ترسخ إنتاج حلوى العرقسوس في القرن الثامن عشر، وبلدة بونتيفراكت في يوركشاير أصبحت مركزًا شهيرًا لإنتاج هذه الحلوى

الفوائد الصحية للعرقسوس

1. دعم صحة الأمعاء

جذر العرقسوس يساهم في تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، بما في ذلك:

  • ارتجاع الحمض

  • قرحة المعدة

  • حرقة المعدة

وأظهرت دراسة على بالغين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أن الاستهلاك المنتظم لجذر العرقسوس كان أكثر فعالية على مدى عامين من مضادات الحموضة التقليدية.

2. الخصائص المضادة للالتهاب

العرقسوس يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، تساعد على:

  • تخفيف التهاب المفاصل

  • دعم صحة الجلد

  • تقليل احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب

  • الحد من نمو بعض أنواع السرطان

3. الوقاية من السرطان

مواد موجودة في جذور العرقسوس مثل الليكوكالكون-أ أظهرت قدرتها على:

  • تثبيط نمو الخلايا السرطانية

  • تقليل تكاثر الخلايا في سرطانات الجلد والثدي والبروستاتا

نصائح عند استهلاك العرقسوس

رغم فوائده، يجب الحذر عند الإفراط في تناوله، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من:

  • ارتفاع ضغط الدم

  • احتباس السوائل

  • ضعف العضلات أو اضطراب ضربات القلب

يعود ذلك لاحتواء العرقسوس على الجليسيريزين، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

اختيار حلوى العرقسوس أو جذورها الطبيعية يمكن أن يكون إضافة صحية للمائدة، لدعم الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة الأمعاء، والمساهمة في الوقاية من بعض أنواع السرطان، شرط استهلاكها باعتدال وتجنب الإفراط.