بوابة الصحة

خفض الكوليسترول الضار عبر الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية

الأحد 1 مارس 2026 05:32 مـ 12 رمضان 1447 هـ
ارتفاع الكوليسترول في الدم
ارتفاع الكوليسترول في الدم

حذّر خبراء الصحة من أن ارتفاع الكوليسترول في الدم يُعد من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مؤكدين أن التحكم فيه لا يعتمد فقط على الدواء، بل يبدأ من اختيار الأطعمة المناسبة في النظام الغذائي اليومي.

وأكد أن إدراج أطعمة نباتية كاملة ومصادر دهون صحية ضمن وجبات اليوم قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار، مع دعم الكوليسترول النافع، وتحسين صحة الأوعية الدموية، خاصة عند دمج ذلك مع نمط حياة نشط.

ألياف تقلل امتصاص الكوليسترول

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا أساسيًا في خفض الكوليسترول، عبر الالتصاق بجزيئات الدهون داخل الأمعاء ومنع امتصاصها. من أبرز المصادر:

  • البقوليات: الفاصوليا والعدس، والتي يمكن إضافتها للشوربات أو السلطات.

  • الشوفان: يحتوي على بيتا جلوكان الذي يحد من امتصاص الكوليسترول.

  • بذور الكتان: مطحونة في الزبادي أو العصائر لدعم توازن الدهون في الدم.

  • الخضراوات الورقية: مثل السبانخ والكرنب، غنية بالستيرولات النباتية.

  • الحنطة السوداء والبامية: توفر أليافًا ومركبات نشطة تساعد على تقليل الدهون.

دهون صحية توازن مستويات الدم

  • زيت الزيتون: غني بالأحماض الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة.

  • المكسرات: اللوز والجوز يحتويان على أحماض دهنية غير مشبعة تدعم إزالة الكوليسترول الضار.

  • بذور الشيا: أحماض دهنية وألياف تقلل الكوليسترول الكلي.

  • الأسماك الدهنية: السلمون والسردين غنيان بأوميغا 3 التي تحافظ على مرونة الأوعية الدموية.

فواكه تدعم صحة الشرايين

  • التفاح: ألياف قابلة للذوبان تساعد في الحفاظ على مستويات الدهون.

  • الأفوكادو: يخفض الكوليسترول الضار ويحسن النافع.

  • التوت بأنواعه: مضادات أكسدة تدعم الشرايين وتخفض الدهون الثلاثية.

  • الشوكولاتة الداكنة: كاكاو غير محلى يحسن وظائف الأوعية الدموية عند تناوله باعتدال.

أطعمة يفضل الحد منها

لتقليل الكوليسترول، يُنصح بالحد من الدهون المشبعة في اللحوم والزبدة، الأطعمة فائقة المعالجة، السكريات والحلويات، الأطعمة المقلية، والمنتجات الحيوانية عالية الدسم.

نمط الحياة مهم أيضًا

  • الإقلاع عن التدخين لرفع الكوليسترول النافع.

  • النشاط البدني المنتظم لتحسين توازن الدهون.

  • فقدان 5–10% من الوزن قد يساهم في خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية.

  • النوم الكافي لدعم التوازن الأيضي.

وشدد الخبراء على أن بعض الحالات الوراثية، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي، تتطلب متابعة طبية وعلاجًا دوائيًا إلى جانب النظام الغذائي.

وأكدوا أن التحكم بالكوليسترول يعتمد على نمط حياة متكامل يجمع بين غذاء متوازن، نشاط يومي، ومتابعة طبية منتظمة لضمان صحة القلب والشرايين.