بوابة الصحة

دراسة تحذر: أدوية إنقاص الوزن GLP-1 قد تزيد خطر هشاشة العظام والنقرس

الثلاثاء 3 مارس 2026 04:58 مـ 14 رمضان 1447 هـ
أدوية إنقاص الوزن
أدوية إنقاص الوزن

وصلت نتائج دراسة جديدة إلى أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة التي تستهدف مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، مثل أوزمبيك وويجوفي ومونجارو، قد تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام والنقرس.

أظهرت دراسة واسعة النطاق استمرت خمس سنوات معدلات أعلى قليلًا لمشاكل كثافة العظام والنقرس بين مستخدمي هذه الأدوية، مما دفع الأطباء إلى حث المرضى على المتابعة الطبية الدقيقة، واتباع نظام غذائي متوازن، أثناء العلاج.

أدوية GLP-1 وخطر هشاشة العظام

رغم الشعبية المتزايدة لأدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويجوفي ومونجارو، والتي ساهمت في تقديم علاجات للسمنة والسكري، إلا أن الدراسة أشارت إلى مخاطر غير متوقعة وخطيرة، بما في ذلك احتمال زيادة الإصابة بأنواع مختلفة من التهاب المفاصل وهشاشة العظام والنقرس.

مقارنة بين مونجارو وأوزمبيك

وأوضحت الدراسة أن دواء مونجارو، وهو مزيج من GLP-1 وGIP، قد يؤدي إلى فقدان وزن أكبر بنسبة 10% تقريبًا مقارنة بدواء أوزمبيك، الذي يحتوي على GLP-1 فقط. كما أظهر مستخدمو مونجارو انخفاضًا أكبر في وزن الجسم ومستويات الهيموجلوبين السكري (A1C). ومع ذلك، لم تحصل أي من هاتين الأدوية على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) خصيصًا لفقدان الوزن، وقد تختلف استجابة الأفراد.

تحذيرات الأطباء والباحثين

وأشار العلماء إلى أن بعض المرضى أصيبوا بتمزقات خطيرة في الأوتار بعد إصابات طفيفة نسبيًا، مما دفع إلى دراسة تأثير هرمون GLP-1 على العظام والأنسجة الضامة. ومع أن هذه الأدوية لها فوائد عديدة، إلا أن فقدان الوزن السريع قد يزيد بشكل غير مباشر من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

نصائح للسلامة أثناء استخدام أدوية GLP-1

ينصح الأطباء المرضى باتباع إرشادات مهمة أثناء العلاج، منها:

  • الالتزام بالنظام الغذائي المتوازن.

  • إجراء الفحوصات الدورية لمتابعة كثافة العظام.

  • استشارة الطبيب قبل البدء أو تعديل أي جرعة دوائية.

  • مراقبة ظهور أعراض مثل ألم المفاصل أو مشاكل العظام أو التورم.