بوابة الصحة

احذروا شمع الأذن! أسباب تراكمه ومخاطر ضعف السمع والتهابات الأذن

الثلاثاء 3 مارس 2026 05:04 مـ 14 رمضان 1447 هـ
شمع الأذن
شمع الأذن

أكدت الدكتورة داليا حمدي، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى دار الشفا، أن إفراز شمع الأذن يختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعة الجسم، مشيرةً إلى أن بعض الأشخاص يفرزون كميات كبيرة من الشمع، بينما قد لا تفرز أذن آخرين أي شمع.

شمع الأذن.. حماية طبيعية للقناة السمعية

وأوضحت في فيديو توعوي نشرته وزارة الصحة على صفحتها الرسمية بـ فيس بوك، أن شمع الأذن مادة طبيعية تحمي القناة السمعية من الأتربة والبكتيريا، إلا أن زيادته بشكل ملحوظ قد تؤدي إلى انسداد القناة السمعية، مما يسبب شعورًا بالألم أو ضعفًا مؤقتًا في السمع، وقد يتطور الأمر إلى التهابات في الأذن الخارجية إذا لم يتم التعامل معه بطريقة صحيحة.

وشددت على أن غسيل الأذن لا ينصح به إلا عند وجود تراكم كبير يسبب مشكلة فعلية، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي. كما حذرت من استخدام أدوات حادة أو أعواد قطنية بطريقة خاطئة، لما قد تسببه من مضاعفات أو التهابات.

أسباب زيادة إفراز شمع الأذن

ذكرت الدكتورة داليا أن أسباب تراكم شمع الأذن تشمل:

  • طبيعة الجسم: بعض الأشخاص لديهم إفراز أكبر من الآخرين.

  • استخدام أعواد القطن: يؤدي إلى دفع الشمع إلى الداخل وزيادة الانسداد.

  • ارتداء السماعات الطبية أو سماعات الأذن لفترات طويلة.

  • ضيق قناة الأذن عند بعض الأفراد.

  • التقدم في العمر، حيث يصبح الشمع أكثر صلابة.

مخاطر تراكم شمع الأذن

وحذرت من خطورة تراكم الشمع والتي تشمل:

  • ضعف أو فقدان مؤقت للسمع.

  • شعور بالامتلاء أو الضغط داخل الأذن.

  • طنين أو دوخة أحيانًا.

  • ألم أو التهابات عند سوء التنظيف.

وأشارت إلى أهمية استشارة الطبيب فور الشعور بألم في الأذن أو انسداد مستمر، مؤكدة أن شمع الأذن إفراز طبيعي يحمي قناة السمع، لكن تراكمه بكميات كبيرة قد يتحول إلى مشكلة صحية تؤثر على السمع وتسبب شعورًا بالضغط والألم.