بوابة الصحة

أدوية إنقاص الوزن قد تحد من مضاعفات النوبات القلبية.. دراسة بريطانية تكشف التفاصيل

الخميس 5 مارس 2026 12:36 مـ 16 رمضان 1447 هـ
أدوية إنقاص الوزن
أدوية إنقاص الوزن

كشفت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن المحتوية على هرمون GLP-1 قد تساعد الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية على الحد من المضاعفات الخطيرة، بما في ذلك تلف الأنسجة القلبية الذي يصيب ما يصل إلى نصف المرضى في المملكة المتحدة.

العلاقة بين أدوية GLP-1 والنوبات القلبية

  • هذه الأدوية معروفة سابقًا بخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لكن الدراسة البريطانية تعد الأولى التي تدرس دورها في تقليل مضاعفات النوبات القلبية بعد الإصابة.

  • أوضحت الدكتورة سفيتلانا ماستيتسكايا، المؤلفة الرئيسية للدراسة، أن النتائج مشجعة وقد تفتح الطريق أمام المسعفين لإعطاء هذه الأدوية للمرضى أثناء علاجهم الطارئ للنوبات القلبية.

ظاهرة عدم تدفق الدم ومخاطرها

  • بعد تنظيف الشريان الرئيسي خلال النوبة القلبية، تبقى الأوعية الدموية الصغيرة في القلب ضيقة لدى نحو نصف المرضى، مما يمنع الدم من الوصول إلى أجزاء معينة من الأنسجة، وتعرف هذه الظاهرة باسم "عدم تدفق الدم".

  • تزيد هذه الظاهرة من احتمالية الوفاة أو إعادة إدخال المريض إلى المستشفى لعلاج فشل القلب خلال عام من الإصابة.

  • تشير الدراسة إلى أن أدوية GLP-1 قد تقلل من هذه المشكلة عبر تحسين تدفق الدم في الأوعية الدموية الدقيقة للقلب.

أهمية الدراسة وحدودها

  • التجارب الحالية أُجريت على نماذج حيوانية، وبالتالي يتطلب الأمر إجراء دراسات سريرية على البشر للتحقق من نفس الفوائد قبل استخدامها بشكل آمن في علاج النوبات القلبية.

  • مولت مؤسسة القلب البريطانية هذه التجربة، وشارك فيها خبراء من جامعة كوليدج لندن، ونشرت النتائج في مجلة Nature Communications.

  • توضح النتائج أن محاكاة عمل هرمون GLP-1 قد يكون لها القدرة على تحسين تدفق الدم عبر الأوعية الدقيقة وربما تسهم في تطوير علاجات مستقبلية للنوبات القلبية.

توفر أبحاث أدوية إنقاص الوزن المحتوية على GLP-1 أملًا جديدًا في الحد من مضاعفات النوبات القلبية الخطيرة، لكنها ما تزال بحاجة إلى تأكيد فعاليتها لدى البشر قبل اعتمادها كعلاج إضافي للمرضى.