بوابة الصحة

تورم الجفون بسبب الحساسية.. الأسباب وطرق العلاج السريع

الخميس 5 مارس 2026 05:07 مـ 16 رمضان 1447 هـ
تورم الجفون
تورم الجفون

يعاني كثير من الأشخاص من تورم الجفون المصحوب بحكة ودموع واحمرار، خاصة خلال فترات انتشار الحساسية الموسمية. ويحدث ذلك نتيجة تفاعل مناعي عندما تلامس جزيئات دقيقة محمولة في الهواء مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات سطح العين، ما يؤدي إلى إفراز مادة الهيستامين المسؤولة عن التورم والاحتقان وزيادة الدموع.

وتُعرف هذه الحالة طبيًا باسم التهاب الملتحمة التحسسي، وهو يختلف عن التهابات العين الناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، إذ إنه غير معدٍ وغالبًا ما يصيب العينين في الوقت نفسه.

أعراض حساسية العين
إلى جانب تورم الجفون، تظهر مجموعة من الأعراض الشائعة، منها:

  • حكة شديدة في العين

  • احمرار ودموع مستمرة

  • إحساس بوجود جسم غريب داخل العين

  • حساسية تجاه الضوء

  • تشوش مؤقت في الرؤية

وقد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من سيلان الأنف والعطس والسعال لأن مسببات الحساسية تؤثر في العين والأنف معًا.

طرق سريعة لتقليل تورم الجفون
ينصح الخبراء بعدة خطوات بسيطة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض، منها:

  • غسل الوجه والعينين بالماء: لإزالة الجزيئات العالقة بالرموش والجلد.

  • استخدام الكمادات الباردة: تساعد على تقليل الانتفاخ وتهدئة الحكة.

  • تجنب فرك العينين: لأن ذلك يزيد من الالتهاب والتورم.

  • استخدام القطرات المضادة للهيستامين: التي تساعد على تقليل الاحمرار والحكة.

وفي بعض الحالات قد يصف الأطباء مضادات الهيستامين الفموية أو بخاخات الأنف لتخفيف الأعراض المرتبطة بالحساسية، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أنفية.

متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح الأطباء بطلب استشارة طبية في حال ظهور أعراض مثل ألم شديد في العين أو تشوش مستمر في الرؤية أو إحساس بجسم غريب داخل العين، أو إذا استمر الاحمرار والتورم لفترة طويلة دون تحسن.

ويؤكد المختصون أن الوقاية تبقى الخطوة الأهم في السيطرة على حساسية العين، وذلك عبر تقليل التعرض للغبار وحبوب اللقاح، والحفاظ على نظافة العينين، واستخدام العلاجات المناسبة عند ظهور الأعراض.