بوابة الصحة

بعض الميكروبات يمكنها تدريب الرئتين على مقاومة الحساسية والربو

السبت 7 مارس 2026 01:53 مـ 18 رمضان 1447 هـ
الحساسية والربو
الحساسية والربو

كشف علماء من معهد باستور أن التعرض لبعض الميكروبات يمكن أن يحمي الرئتين من الحساسية التنفسية والربو لاحقًا.

فإن هذه الحماية لا تُخزن في خلايا الجهاز المناعي التقليدية، بل في الخلايا الليفية الرئوية، وهي خلايا هيكلية مسؤولة عن دعم أنسجة الرئة.

العلاقة بين الميكروبات والحساسية

يرتفع معدل الإصابة بفرط الحساسية والربو في الدول الصناعية، ما دفع العلماء إلى طرح نظرية مفادها أن التعرض المبكر للميكروبات قد يقلل من خطر الإصابة بالحساسية.

وأظهرت التجارب على الفئران أن تعريض الرئتين لشظايا الميكروبات يولد ذاكرة مناعية طويلة الأمد تمنع ردود الفعل التحسسية لاحقًا لعدة أشهر.

التجربة الحاسمة

  • عرض الباحثون رئتي الفئران لأجزاء من البكتيريا والفيروسات، مما أدى إلى استجابة مناعية طبيعية من النوع الأول.

  • عند التعرض لمسببات الحساسية في الوقت نفسه، حصلت الفئران على حماية كاملة ضد ردود الفعل التحسسية لمدة ستة أسابيع على الأقل.

  • بدون هذه الحماية الأولية، كانت الفئران تتعرض لرد فعل تحسسي شديد مع تراكم الحمضات في الرئتين.

تداعيات سريرية واعدة

  1. استراتيجيات وقائية مبكرة: يمكن استخدام عوامل تحفز الاستجابة المناعية من النوع الأول، مثل OM-85، لتوفير حماية طويلة الأمد ضد الحساسية بدلًا من مجرد علاج الأعراض.

  2. استهداف الخلايا الليفية: تشير النتائج إلى أن الخلايا الليفية قد تكون هدفًا علاجيًا جديدًا، حيث يمكن تعديل البرمجة اللاجينية للخلايا مباشرة لتعزيز الحماية من مسببات الحساسية.

أسئلة مستقبلية للبحث

  • ما مدة استمرار هذه الحماية لدى الأطفال؟

  • ما أفضل طريقة لتحفيز الحماية المناعية؟

  • هل يمكن استعادة الذاكرة الوقائية لدى المصابين بالحساسية بالفعل؟