بوابة الصحة

التفكير قبل المجازفة: نصائح استشاري تعديل السلوك

السبت 7 مارس 2026 06:33 مـ 18 رمضان 1447 هـ
نور أسامة  استشاري تعديل السلوك
نور أسامة استشاري تعديل السلوك

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن القرارات التي يتخذها الإنسان تتأثر بالظروف المحيطة، الاحتياجات الشخصية، والحالة النفسية والجسدية وقت اتخاذ القرار.

وأضاف أن الشعور بالتعب أو المرور بظروف صعبة قد يؤدي أحيانًا إلى اتخاذ قرار خاطئ أو صائب، مشيرًا إلى أن زاوية النظر للأمور تؤثر بشكل كبير على كيفية اتخاذ القرارات.

وأوضح الدكتور نور أن اختلاف وجهات النظر يغير تقييم المواقف، مثل الانزعاج من المارة أثناء القيادة مقابل الانزعاج من السائقين عند عبور الطريق، أو الطالب الذي يشتكي من المعلم ثم يشتكي هو لاحقًا من الطلاب عند توليه التدريس، ما يدل على أن القرارات والمواقف تتغير بتغير الدور والموقع.

وأشار إلى أن معيار الحكم على صحة القرار يكمن في قدرة الشخص على التعلم من أخطائه، مؤكدًا أن من يتعلم من تجاربه يصبح أكثر وعيًا ولن يكرر الأخطاء نفسها. كما تحدث عن قاعدة عملية عند التردد تُعرف بـ "10-10"، حيث يتم التفكير في نتائج القرار بعد 10 دقائق، ثم 10 أيام، ثم 10 أشهر لتجنب القرارات المتسرعة.

وأضاف أن التأجيل قد يؤدي أحيانًا إلى ضياع فرص مهمة إذا كانت النتائج واضحة، وأن المجازفة المدروسة ضرورية للتطور والنجاح، لكنها تختلف عن التهور. وشدد على ضرورة تحييد العواطف عند اتخاذ القرار لتجنب الأخطاء، مع إمكانية اللجوء إلى صلاة الاستخارة أو استشارة شخص موثوق قبل اتخاذ القرارات المهمة.

واختتم قائلاً: "نجاح القرار فضل من الله، والخطأ فرصة للتعلم واكتساب الخبرة… اعقلها وتوكل".