بوابة الصحة

5 أضرار لا تعرفها عن ثقب الأذن والأنف قبل ما تثقب

الأحد 8 مارس 2026 11:19 صـ 19 رمضان 1447 هـ
ثقب غضاريف الأذن
ثقب غضاريف الأذن

شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لثقب الأذن والأنف بين الشباب والفتيات، كوسيلة للتعبير عن الشخصية ومواكبة الموضة، لكن الأطباء يحذرون من المخاطر الصحية لهذه الموضة الرائجة.

الكيلويد: نتوء جلدي يهدد الشكل والجمال

قال الدكتور مؤمن علي إن من أبرز مضاعفات ثقب غضاريف الأذن أو الأنف ظهور الكيلويد، وهو نتوء جلدي قد يكون أكبر من حجم الثقب الأصلي، ويتراوح لونه بين الوردي والداكن، وقد يصاحبه ألم أو حكة مزعجة.
وأضاف: “العلاج قد يشمل حقن الكورتيزون أو الليزر، وفي بعض الحالات يتطلب التدخل الجراحي”.

الالتهابات البكتيرية: الخطر الأكثر شيوعًا

وأوضح مؤمن علي أن ثقب الغضاريف في أماكن غير معقمة قد يؤدي إلى التهابات بكتيرية شديدة، تسبب احمرارًا وتورمًا وألمًا مستمرًا، وقد تتطور العدوى إلى الغضروف نفسه، ما يؤدي إلى تشوه دائم في الأذن أو الأنف إذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب.

بطء التئام الجروح وحساسية المعادن

يشير الأطباء إلى أن الغضروف يحتوي على قليل من الأوعية الدموية، ما يجعل التئام الجروح أبطأ مقارنة بشحمة الأذن.
كما يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه النيكل والمعادن الأخرى المستخدمة في الإكسسوارات، ما قد يسبب طفحًا جلديًا أو حكة شديدة، وقد يؤدي الاحتكاك المستمر إلى تكون الكيلويد.

نصائح الأطباء

  • إجراء الثقب في مراكز طبية موثوقة

  • استخدام إكسسوارات معقمة وخالية من النيكل

  • الاهتمام بالنظافة وتجنب لمس المنطقة باستمرار

  • مراجعة الطبيب عند ظهور أي احمرار أو تورم