بوابة الصحة

علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال.. الأدوية المناسبة وطرق الوقاية الفعالة

الإثنين 9 مارس 2026 02:17 مـ 20 رمضان 1447 هـ
علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال
علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال

تُعد الديدان الدبوسية (Pinworms) من أكثر الطفيليات المعوية شيوعًا بين الأطفال، خصوصًا في سنوات الطفولة المبكرة. تنتقل بسهولة في البيئات التي يكثر فيها الاحتكاك بين الأطفال مثل المدارس ودور الحضانة. غالبًا ما تظهر على شكل حكة مزعجة في منطقة الشرج، تزداد خلال الليل بسبب نشاط الديدان عند خروجها لوضع البيوض.

أعراض الديدان الدبوسية عند الأطفال

الأهالي قد يلاحظون عدة علامات تشير إلى الإصابة، أهمها:

  • حكة شديدة حول فتحة الشرج، خاصة أثناء الليل.

  • اضطراب النوم نتيجة عدم الراحة.

  • تهيج الجلد في المنطقة المحيطة بالشرج بسبب الحك المتكرر.

  • آلام خفيفة في البطن أحيانًا.

  • فقدان الشهية في بعض الحالات.

تزداد الحكة ليلاً لأن الديدان تخرج لوضع البيوض، مما يسبب تهيج الجلد ويؤثر على نوم الطفل.

العلاج الدوائي للديدان الدبوسية

يعتمد علاج الأطفال المصابين بالديدان الدبوسية على استخدام أدوية مضادة للطفيليات، ويحدد الطبيب الجرعة حسب عمر الطفل ووزنه وحالته الصحية.

الأدوية الشائعة:

  • بيرانتيل باموات (Pyrantel Pamoate): فعال للقضاء على الطفيليات لدى الأطفال الأكبر سنًا.

  • ميبيندازول (Mebendazole): يمنع امتصاص الديدان للمواد الغذائية مما يؤدي لموتها.

  • ألبيندازول (Albendazole): يستخدم في بعض الحالات حسب توصية الطبيب.

عادةً ما تُكرر الجرعة بعد أسبوعين لضمان التخلص من البيوض التي قد تفقس لاحقًا.

التعامل مع الأطفال دون سن عامين

الأطفال الصغار يحتاجون لعناية خاصة لأن الأدوية المضادة للطفيليات قد لا تكون الخيار الأول دائمًا، خصوصًا إذا كانت الأعراض بسيطة. في هذه الحالات يُفضل:

  • تنظيف المنطقة المحيطة بالشرج بانتظام.

  • تغيير الملابس الداخلية يوميًا.

  • غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام.

  • تقليم أظافر الطفل لمنع تراكم البيوض تحتها.

يُستخدم العلاج الدوائي فقط إذا كانت الأعراض شديدة أو أثرت على تغذية الطفل أو نموه.

أسباب انتشار الديدان بين الأطفال

تنتقل الديدان الدبوسية غالبًا عبر ابتلاع البيوض المجهرية الموجودة على:

  • الأسطح المشتركة.

  • الألعاب.

  • الملابس.

كما يمكن أن تنتقل العدوى عندما يلمس الطفل المنطقة المصابة ثم يضع يده في فمه، مما يفسر سرعة انتشارها بين الأطفال في الأماكن المشتركة.

الوقاية ومنع تكرار العدوى

حتى بعد العلاج، قد تعاود الإصابة إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية داخل المنزل، وتشمل:

  • غسل اليدين جيدًا قبل الأكل وبعد الحمام.

  • تنظيف وتعقيم ألعاب الأطفال والأسطح المشتركة بانتظام.

  • تغيير الملابس الداخلية والفراش بشكل دوري.

  • قص الأظافر والحرص على نظافتها.

  • تعليم الأطفال عدم وضع اليدين في الفم.