خبراء يحذرون من تجاهل ألم عرق النسا.. إجراءات وقائية لا تفوتك
عرق النسا ليس ألمًا عاديًا.. علامات تحذيرية تستدعي زيارة الطبيب فورًا
حذر خبراء في أمراض العمود الفقري من تجاهل ألم عرق النسا، مؤكدين أنه قد يبدأ بألم بسيط في أسفل الظهر، لكنه قد يتطور إلى مشكلة صحية خطيرة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا.
ويُعد عرق النسا من الحالات المرتبطة بضغط أو تهيج العصب الوركي، وهو أكبر عصب في جسم الإنسان، حيث يبدأ من أسفل الظهر ويمتد عبر الوركين والأرداف وصولًا إلى الساقين والقدمين.
ما سبب ألم عرق النسا؟
يحدث ألم عرق النسا غالبًا عندما يتعرض العصب الوركي للضغط نتيجة الانزلاق الغضروفي أو النتوءات العظمية أو الشد العضلي، ما يؤدي إلى ألم ينتشر على طول مسار العصب في الساق.
ولا يقتصر الألم عادة على منطقة الظهر فقط، بل قد يمتد إلى الساق أو القدم، وقد تختلف الأعراض من شخص لآخر لأن العصب الوركي مسؤول عن الإحساس والحركة معًا.
علامات الإصابة بعرق النسا
يشير الأطباء إلى أن هناك عدة أعراض تحذيرية قد تدل على الإصابة بعرق النسا، من أبرزها:
-
ألم ممتد من أسفل الظهر إلى الساق يوصف أحيانًا بأنه حارق أو يشبه الصدمة الكهربائية
-
الشعور بالتنميل أو الوخز في القدم أو أصابعها
-
ضعف العضلات وصعوبة رفع مقدمة القدم أثناء المشي
-
زيادة الألم عند الجلوس لفترات طويلة أو أثناء السعال والعطس
ويؤكد متخصصون في جراحة العمود الفقري أن كثيرًا من المرضى يتجاهلون الألم في بدايته ويظنونه مجرد إجهاد عضلي، إلا أنه يجب استشارة الطبيب إذا استمر الألم لأكثر من ثلاثة أيام.
مضاعفات محتملة لعرق النسا
يحذر الأطباء من أن الضغط المستمر على العصب الوركي قد يؤدي إلى التهاب الأعصاب وتراجع تدفق الدم إليها، وهو ما قد يسبب تلف الألياف العصبية وحدوث اعتلال عصبي دائم.
وفي الحالات الشديدة قد تظهر متلازمة ذيل الفرس، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء، وقد تصل في بعض الحالات إلى الشلل.
إجراءات وقائية لتجنب عرق النسا
ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية للحد من خطر الإصابة بعرق النسا، منها:
-
ممارسة تمارين تساعد على تقوية عضلات الظهر والبطن
-
الحفاظ على الحركة مثل المشي لتحسين تدفق الدم إلى الأعصاب
-
تصحيح وضعية الجلوس والعمل واستخدام دعامة أسفل الظهر
-
تجنب الحركات الخاطئة أو رفع الأوزان بطريقة غير صحيحة
-
مراجعة الطبيب في حال استمرار الألم أو تفاقم الأعراض
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعدا بشكل كبير في تقليل الألم ومنع حدوث مضاعفات خطيرة.
