بوابة الصحة

ارتفاع حمض اليوريك ليس بسبب الطعام فقط.. خبراء يكشفون الأسباب الخفية

الأربعاء 11 مارس 2026 10:46 صـ 22 رمضان 1447 هـ
حمض اليوريك
حمض اليوريك

يعد ارتفاع حمض اليوريك في الجسم من المشكلات الصحية التي قد تؤثر على الكلى والمفاصل، ويعتقد كثير من الأشخاص أن التحكم فيه يعتمد فقط على تجنب بعض الأطعمة، إلا أن الأطباء يؤكدون أن نمط الحياة والحالة الصحية العامة يلعبان دورًا كبيرًا في الحفاظ على توازن مستواه في الدم.

وتوضح الدكتورة توبوتي موخرجي، استشارية أمراض وزراعة الكلى في مستشفى أستر وايتفيلد، أن الإجهاد الأيضي قد يكون أحد الأسباب المهمة لارتفاع حمض اليوريك في الجسم.

أسباب قد تؤدي إلى ارتفاع حمض اليوريك

تشير موخرجي إلى أن بعض الحالات الصحية أو العادات اليومية قد تؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم لحمض اليوريك أو تقليل قدرته على التخلص منه، ومن بينها:

  • ممارسة الرياضة بشكل مفرط

  • الصيام لفترات طويلة أو اتباع حميات غذائية قاسية

  • فقدان الوزن بسرعة كبيرة

  • الإصابة ببعض الأمراض

  • التعرض لضغط نفسي شديد

وأضافت أن الأطباء عند ملاحظة ارتفاع مفاجئ في مستوى حمض اليوريك لا يركزون فقط على النظام الغذائي، بل يقومون أيضًا بتقييم نمط الحياة والعوامل الصحية الأخرى التي قد تكون وراء المشكلة.

خطوات للحفاظ على توازن حمض اليوريك

ينصح الخبراء باتباع مجموعة من العادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على مستوى حمض اليوريك ضمن المعدلات الطبيعية، من أهمها:

  • شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم لدعم وظائف الكلى

  • تجنب الحميات الغذائية القاسية أو الصيام لفترات طويلة

  • ممارسة الرياضة باعتدال دون الإفراط في النشاط البدني

  • مراقبة ضغط الدم وصحة التمثيل الغذائي بانتظام

  • مراجعة الأدوية مع الطبيب في حال حدوث ارتفاع مفاجئ في مستوى حمض اليوريك

أهمية الفحوصات الدورية

يؤكد الأطباء أن إجراء تحاليل الدم بشكل دوري يساعد على اكتشاف أي ارتفاع في مستوى حمض اليوريك في مراحله المبكرة، مما يتيح التدخل السريع قبل حدوث مضاعفات مثل مشاكل الكلى أو آلام المفاصل.

ويشير الخبراء إلى أن فهم الحالة الصحية العامة للجسم واتباع نمط حياة صحي يعدان من أهم العوامل التي تساعد في الحفاظ على توازن حمض اليوريك والوقاية من ارتفاعه.