بوابة الصحة

الإفراط في البروتين قد يدمّر الكلى.. تحذير طبي مهم

الثلاثاء 17 مارس 2026 06:52 صـ 28 رمضان 1447 هـ
البروتين والكلى
البروتين والكلى

يُعد البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا لا غنى عنه لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة ودعم وظائف الجسم الحيوية، إلا أن الإفراط في تناوله قد يحمل مخاطر صحية، خاصة على الكلى، وفقًا لتقارير طبية حديثة.

وتؤدي الكليتان دورًا مهمًا في تصفية الدم والتخلص من الفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين، مثل اليوريا والكرياتينين، وهو ما يزيد من العبء عليهما عند تناول كميات كبيرة من البروتين لفترات طويلة.

وبينما تستطيع الكلى السليمة التعامل مع هذا العبء، فإن الإفراط المستمر قد يؤدي إلى تدهور وظائفها تدريجيًا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض كلوية سابقة.

ويحذر الأطباء من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، المنتشرة بين الراغبين في إنقاص الوزن أو لاعبي كمال الأجسام، قد تتسبب في مشكلات صحية، مثل الجفاف، وتكون حصوات الكلى، واختلال توازن الكهارل، إضافة إلى ما يُعرف بـ"البيلة البروتينية"، وهي تسرب البروتين في البول.

وتزداد المخاطر لدى بعض الفئات، مثل مرضى الكلى المزمن، ومرضى السكري، وارتفاع ضغط الدم، وكبار السن، إلى جانب الأشخاص الذين يعتمدون على مكملات البروتين بكثرة.

وينصح الخبراء بضرورة الاعتدال في تناول البروتين، واتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب إجراء فحوصات دورية لمراقبة وظائف الكلى، مثل تحليل الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي، لضمان الحفاظ على صحة الجسم وتجنب المضاعفات.