بوابة الصحة

اكتشاف جديد قد يفتح الطريق لعلاجات دقيقة للسرطان

الثلاثاء 17 مارس 2026 07:30 صـ 28 رمضان 1447 هـ
الإنزيمات الأيضية
الإنزيمات الأيضية

كشفت دراسة حديثة  أن الخلايا البشرية تحتوي على أكثر من 200 إنزيم أيضي داخل نواتها، وهي المنطقة التي تحتوي على الحمض النووي، وهو اكتشاف يكشف لأول مرة ما أطلق عليه الباحثون “بصمة أيضية نووية”.

وأظهرت الدراسة أن هذه الإنزيمات لا تتوزع عشوائيًا، بل تختلف باختلاف نوع الخلايا والأنسجة، وحتى الأورام السرطانية، ما يشير إلى أن النواة تمتلك عملية أيضية مصغرة خاصة بها قد تؤثر على نمو الأورام أو مقاومتها للعلاج.

وقالت سارة سديلسي، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "وجود هذه الإنزيمات في النواة قد يؤثر مباشرة على كيفية استجابة الخلايا السرطانية للإجهاد السام للخلايا، وهو ما يفسر اختلاف استجابة الأورام للعلاج الكيميائي".

 أبرز نتائج الدراسة

  • 7% من البروتينات المرتبطة بالكروماتين هي إنزيمات أيضية، بما في ذلك إنزيمات الفسفرة التأكسدية المسؤولة عن إنتاج الطاقة.
  • الأنماط الإنزيمية تختلف حسب نوع السرطان؛ على سبيل المثال، إنزيمات الفسفرة التأكسدية شائعة في خلايا سرطان الثدي وغائبة في سرطان الرئة.
  • بعض الإنزيمات، مثل IMPDH2، تظهر سلوكًا مختلفًا تبعًا لموقعها داخل الخلية، ما يؤثر على استقرار الجينوم أو مسارات أيضية أخرى.
  • الإنزيمات قد تشارك في إصلاح الحمض النووي وتجميع اللبنات الأساسية لتخليقه، وهو اكتشاف يوضح العلاقة بين الأيض وتنظيم الجينوم.

 أهمية الاكتشاف

  • يمكن أن يفسر اختلاف استجابة الأورام للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي رغم حملها نفس الطفرات.
  • يفتح الباب أمام تحديد أهداف علاجية جديدة للسرطان تعتمد على النشاط الأيضي النووي.
  • قد يساعد في اكتشاف مؤشرات حيوية للتشخيص المبكر أو تطوير علاجات دقيقة وفعالة.