بوابة الصحة

التعرض المنتظم للشمس.. فوائده الصحية ومخاطر الإفراط فيه

السبت 21 مارس 2026 09:58 صـ 2 شوال 1447 هـ
التعرض المنتظم للشمس
التعرض المنتظم للشمس

يُعد التعرض المنتظم لأشعة الشمس عاملاً طبيعيًا أساسيًا لدعم صحة الجسم، فهو يساهم في تحسين العظام، وتعزيز المناعة، وضبط الحالة النفسية، إلا أن الإفراط فيه قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة.

فوائد التعرض المنتظم للشمس

إنتاج فيتامين د

يساعد ضوء الشمس الجلد على تصنيع فيتامين د، الذي يعزز صحة العظام، ويدعم امتصاص الكالسيوم، ويقوي الجهاز المناعي، كما يحسن الحالة المزاجية من خلال تحفيز إفراز مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن الشعور بالراحة.

ضبط الساعة البيولوجية

الضوء الطبيعي الصباحي يساعد على تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، مما يحسن جودة النوم، ويزيد التركيز والنشاط خلال النهار.

تأثير إيجابي على القلب وضغط الدم

الأشعة الشمسية تحفز إطلاق مركبات توسع الأوعية الدموية، ما يُحسّن تدفق الدم ويقلل ضغط الدم، وبالتالي يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب.

تنظيم الوزن المحتمل

تشير بعض الدراسات إلى أن التعرض المعتدل للشمس قد يؤثر على الخلايا الدهنية، مما قد يقلل تراكم الدهون، رغم أن هذا المجال يحتاج لمزيد من البحث.

مخاطر الإفراط في التعرض للشمس

  1. تلف الجلد: الأشعة فوق البنفسجية قد تسبب التجاعيد المبكرة، التصبغات، وسرطانات الجلد في حالات التعرض المزمن.
  2. الإجهاد الحراري وضربة الشمس: البقاء لفترات طويلة تحت الشمس الحارقة قد يؤدي إلى فقدان السوائل واضطرابات خطيرة.
  3. تأثير لون البشرة:
    • البشرة الداكنة تحتاج إلى وقت أطول لتصنيع فيتامين د بسبب احتوائها على الميلانين.
    • البشرة الفاتحة أكثر عرضة لتلف الجلد بسرعة، ما يستدعي تقليل مدة التعرض.

نصائح للتعرض الآمن للشمس

  • التعرض لفترات قصيرة (عدة دقائق إلى نصف ساعة) عدة مرات أسبوعيًا كافٍ لمعظم الأشخاص.
  • ارتداء واقٍ شمسي عند التعرض الطويل، خصوصًا في أوقات الذروة.
  • الحفاظ على الترطيب خلال التواجد تحت الشمس لتجنب الإجهاد الحراري.