بوابة الصحة

تطور خطير في إنفلونزا الطيور.. انتقال الفيروس إلى ثدييات بحرية لأول مرة

السبت 21 مارس 2026 09:58 صـ 2 شوال 1447 هـ
إنفلونزا الطيور
إنفلونزا الطيور

كشفت السلطات الصحية في كاليفورنيا عن تطور مقلق في مسار تفشي إنفلونزا الطيور، بعد رصد انتقال الفيروس إلى أنواع جديدة من الثدييات البحرية لأول مرة، ما أثار مخاوف علمية بشأن احتمالات تحوّره وزيادة قدرته على الانتشار.

تسجيل سلالات جديدة من إنفلونزا الطيور

بحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل، أكد مسؤولون في مقاطعة سان ماتيو قرب سان فرانسيسكو تسجيل إصابات في كل من:

  • أسد بحر كاليفورنيا
  • ثعلب البحر الجنوبي

وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد انتقال الفيروس إلى هذه الأنواع داخل الولاية.

ارتباط الإصابات بتفشي الفيروس بين الفقمات

ورغم عدم الكشف عن الحالة الصحية للحيوانات المصابة، رجّحت السلطات أن تكون هذه الحالات مرتبطة بتفشي الفيروس داخل مستعمرة فقمات الفيل، حيث تم تسجيل إصابة ما لا يقل عن 30 فقمة في المنطقة.

كما تم رصد حالات إضافية في مقاطعة مارين، بعد ثبوت إصابة طائر المور الشائع إثر فحص عدد من الطيور النافقة.

هل يشكل الفيروس خطرًا على البشر؟

طمأن المسؤولون بأن مستوى الخطر على الصحة العامة لا يزال منخفضًا للغاية، إلا أنهم شددوا على ضرورة:

  • تجنب الاقتراب من الحيوانات البحرية
  • عدم لمس الطيور المريضة أو النافقة
  • الإبلاغ عن أي حالات نفوق غير طبيعية

وذلك كإجراء احترازي للحد من احتمالات انتقال العدوى.

لماذا يثير انتقال الفيروس القلق؟

يحذر الخبراء من أن انتقال إنفلونزا الطيور إلى أنواع جديدة يزيد من فرص:

  • تحوّر الفيروس
  • تكيفه مع كائنات مختلفة
  • احتمالية انتقاله بين البشر مستقبلًا

ورغم ذلك، لا يُعتقد حاليًا أن الأنواع المصابة حديثًا تمثل وسيطًا مباشرًا لنقل العدوى إلى الإنسان.

انتشار واسع للفيروس بين الحيوانات

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع حوادث نفوق جماعي، من بينها العثور على أكثر من 1100 إوزة نافقة في ولاية نيوجيرسي، ما يعكس اتساع نطاق انتشار الفيروس.

كما تم تسجيل إصابات في أكثر من 60 نوعًا من الثدييات، شملت:

  • القطط
  • الكلاب
  • الثعالب
  • الدببة
  • الدلافين

متابعة مستمرة وتحذيرات رسمية

أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الخطر الحالي على البشر لا يزال محدودًا، مع استمرار المراقبة الدقيقة لأي تغيرات في سلوك الفيروس قد تشير إلى تطورات أكثر خطورة.