بوابة الصحة

مفاجأة علمية.. دواء سمنة مستوحى من الثعابين

الإثنين 23 مارس 2026 08:29 صـ 4 شوال 1447 هـ
فقدان الوزن
فقدان الوزن

في اكتشاف علمي لافت، توصل باحثون أمريكيون إلى جزيء جديد في دم ثعبان البايثون قد يمهد الطريق لتطوير جيل جديد من أدوية علاج السمنة، بعد أن أظهر قدرة فعالة على تقليل الشهية وخفض الوزن في التجارب الحيوانية.

ويُعرف هذا الجزيء باسم pTOS، حيث يرتفع مستواه بشكل كبير في دم الثعبان بعد تناول الطعام، وهو ما يساعده على الصيام لفترات طويلة قد تمتد لأشهر.

وخلال الدراسة، قام العلماء بإعطاء هذا المركب لفئران تعاني من السمنة، فلاحظوا انخفاضًا واضحًا في استهلاك الطعام، مع فقدان نحو 9% من وزن الجسم خلال أقل من شهر.

 كيف يعمل الجزيء؟

يؤثر المركب بشكل مباشر على منطقة تحت المهاد في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الشهية، ما يجعله مختلفًا عن الأدوية الحالية التي تعتمد على إبطاء عملية الهضم.

 مقارنة بالأدوية الحالية

تعمل أدوية مثل ويغوفي (من فئة GLP-1) على إطالة الشعور بالشبع عبر إبطاء إفراغ المعدة، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان وآلام المعدة.
أما الجزيء الجديد، فيستهدف الدماغ مباشرة، ما قد يقلل من هذه الأعراض.

 سر الاكتشاف

استلهم العلماء الفكرة من قدرة ثعبان البايثون على التهام فريسة ضخمة ثم البقاء دون طعام لفترات طويلة، حيث كشفت التحاليل عن ارتفاع أكثر من 200 مركب في دمه بعد الأكل، لكن جزيء pTOS ارتفع بشكل استثنائي.

 نتائج واعدة.. لكن

رغم النتائج المشجعة، أكد الباحثون أن الدراسة لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ أُجريت على الحيوانات فقط، وتحتاج إلى تجارب بشرية للتأكد من فعاليتها وسلامتها.

وأشار فريق البحث من جامعة ستانفورد وجامعة كولورادو بولدر إلى أن وجود هذا الجزيء بشكل طبيعي في جسم الإنسان قد يجعله مرشحًا قويًا لتطوير علاج آمن في المستقبل.