بوابة الصحة

صيام السردين.. حمية سريعة لإنقاص الوزن أم مخاطر صحية

الثلاثاء 24 مارس 2026 11:17 صـ 5 شوال 1447 هـ
صيام السردين
صيام السردين

لاقى ما يُعرف بـ "صيام السردين" شعبية واسعة مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعتمد هذا النظام الغذائي على تناول السردين فقط لعدة أيام بهدف تقليل الشهية وإنقاص الوزن بسرعة.

ويُروج لهذا النظام بعض المؤثرين والتجارب الشخصية، مدعين أن الالتزام به لمدة ثلاثة أيام كافٍ لتحفيز عملية الأيض وتحقيق نتائج سريعة دون جهد كبير، فيما يعود الفضل في انتشار الفكرة إلى الطبيبة الأمريكية أنيت بوسورث، المعروفة باسم "دكتورة بوز"، التي قدمته كحل لمشكلة ثبات الوزن، مستندة إلى مبادئ قريبة من نظام الكيتو الغذائي القائم على تقليل الكربوهيدرات لدفع الجسم لحرق الدهون كمصدر للطاقة.

 محتويات صيام السردين

يعتمد النظام على تناول السردين بشكل شبه حصري، مع بعض الإضافات المحدودة مثل:

  • الدهون الصحية: زيت الزيتون، زيت جوز الهند
  • التوابل وعصير الليمون لتحسين الطعم

ويُمنع تناول الكربوهيدرات بشكل كامل أثناء هذه الحمية.

 تحذيرات خبراء التغذية

رغم أن السردين غني بالبروتين وأحماض أوميغا 3 المفيدة لصحة القلب، فإن الخبراء يحذرون من تحويله إلى نظام غذائي أحادي، مشيرين إلى أن:

  • الاقتصار على نوع واحد من الطعام يحرم الجسم من الألياف، الفيتامينات، ومضادات الأكسدة
  • الإفراط في تناول الأسماك الدهنية قد يزيد من التعرض للملوثات مثل المعادن الثقيلة
  • التوقف المفاجئ عن الكربوهيدرات قد يسبب انخفاض الطاقة، تقلب المزاج، وضعف التركيز

ويؤكد المختصون أن هذه الأعراض طبيعية وليست مؤشرًا على ضعف الإرادة، بل استجابة جسمية للتغييرات الحادة في النظام الغذائي.

بدائل صحية للاستفادة من السردين

ينصح خبراء التغذية بالاعتماد على السردين ضمن نظام غذائي متوازن، مثل:

  • إضافته إلى السلطات أو أطباق صحية متنوعة
  • دمجه مع الحبوب الكاملة والخضروات والبقوليات

وبذلك يمكن الاستفادة من قيمته الغذائية دون المخاطر المرتبطة بالحمية الأحادية.