بوابة الصحة

ضغط الدم يكشف الخرف مبكرًا.. دراسة تفتح باب الوقاية

الجمعة 27 مارس 2026 09:48 صـ 8 شوال 1447 هـ
الوقاية من الخرف
الوقاية من الخرف

كشفت دراسات حديثة عن إمكانية التنبؤ بخطر الإصابة بالخرف في مراحله المبكرة، من خلال مؤشرات بسيطة يتم قياسها أثناء الفحوصات الروتينية لضغط الدم، ما يفتح المجال أمام التدخل المبكر والوقاية.

 ضغط الدم مفتاح الكشف المبكر

ووفقًا لبحث عُرض خلال الجلسة العلمية السنوية للكلية الأمريكية لأمراض القلب، فإن بعض المؤشرات المرتبطة بوظائف الأوعية الدموية، مثل:

  • مؤشر ضغط النبض
  • معدل ضربات القلب

قد تعكس تغيرات مبكرة مرتبطة بالتدهور المعرفي.

 تفاصيل الدراسة

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 8500 شخص فوق سن الخمسين، جميعهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، حيث تمت متابعتهم لمدة خمس سنوات.

وخلال هذه الفترة، ظهرت مؤشرات خطر الإصابة بالخرف لدى عدد كبير من المشاركين، ما أتاح للباحثين الربط بين القياسات الحيوية وخطر التدهور الإدراكي.

 نتائج مهمة

أظهرت النتائج أن:

  • ارتفاع مؤشر ضغط النبض ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف
  • زيادة معدل ضربات القلب رفعت احتمالات الإصابة بشكل ملحوظ
  • كانت المخاطر أكبر لدى الأشخاص الأقل من 65 عامًا

كما تبين أن زيادة هذه المؤشرات ترتبط تدريجيًا بارتفاع احتمالات الإصابة.

 علاقة قوية بين القلب والدماغ

أشارت دراسة أخرى إلى أن سرعة موجة النبض، التي تعكس مدى تصلب الشرايين، تُعد عاملًا مهمًا أيضًا، حيث كان الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا المؤشر أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تعزز العلاقة الوثيقة بين صحة الأوعية الدموية وصحة الدماغ.

 نصائح الخبراء

شدد الخبراء على أهمية:

  • المتابعة الدورية لضغط الدم
  • الالتزام بالعلاج الموصوف
  • تبني نمط حياة صحي
  • عدم الانتظار حتى ظهور أعراض التدهور المعرفي

 هل النتائج مؤكدة؟

رغم أهمية هذه النتائج، أوضح الباحثون أن الدراسات لا تثبت علاقة سببية بشكل قاطع، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان تحسين صحة الأوعية الدموية يقلل فعليًا من خطر الخرف.

تشير الأدلة الحديثة إلى أن مراقبة ضغط الدم قد تكون أداة بسيطة لكنها فعالة في الكشف المبكر عن خطر الخرف، ما يعزز أهمية الوقاية والمتابعة الصحية المنتظمة.