بوابة الصحة

تقنية الذكاء الاصطناعي تنقذ مرضى سرطان الثدي من الكيماوي

الأحد 29 مارس 2026 04:23 مـ 10 شوال 1447 هـ
علاج سرطان الثدي
علاج سرطان الثدي

في خطوة علمية غير مسبوقة، زف علماء ومختصون في الذكاء الاصطناعي بشرى سارة لمرضى أورام الثدي، بتقنية جديدة قادرة على تحديد مدى حاجة المرضى للعلاج الكيماوي، ما قد ينهي سنوات من القلق والمعاناة ويقلل من التعرض للأعراض الجانبية القاسية والتكاليف الباهظة.

ويعتمد النظام الجديد على تحليل عينات الأنسجة بدقة فائقة وفي دقائق معدودة، بدل الفحوصات الجينية التقليدية التي قد تستغرق أسابيع، حيث يقوم بدراسة انقسام الخلايا وهيكل الأنسجة واستجابة الجهاز المناعي، مع دمج الإشارات البيولوجية الدقيقة التي يصعب على العين البشرية التقاطها.

 يمثل قرار الخضوع لجلسات الكيماوي بعد العمليات الجراحية مصدر قلق للكثير من النساء، فبينما تساعد هذه الجلسات على منع عودة الخلايا الخبيثة، تشير الإحصائيات إلى أن العديد من الحالات لا تستفيد فعليًا من العلاج وتتكبد فقط الأعراض الجانبية المؤلمة.

ويتيح الابتكار الجديد تقييمًا سريعًا وشاملًا لحالة كل مريض، ما يحدد من سيستفيد من الكيماوي فعليًا ومن يمكنه تجنبه بأمان، لتوفير حياة أكثر طبيعية دون تعقيدات غير ضرورية. كما أنه يمثل حلاً اقتصاديًا خصوصًا للدول النامية التي تعجز عن توفير الفحوصات الجينية المكلفة، ليكون بمثابة طوق نجاة لمرضى سرطان الثدي حول العالم.