بوابة الصحة

هل السهر يسبب اضطرابًا نفسيًا خطيرًا؟ دراسة تجيب

الإثنين 30 مارس 2026 10:36 صـ 11 شوال 1447 هـ
اضطرابات المزاج
اضطرابات المزاج

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر والنوم في أوقات متأخرة قد يكونون أكثر عرضة لإظهار سمات مرتبطة بـ اضطراب ثنائي القطب، مقارنةً بمن يلتزمون بالاستيقاظ المبكر.

 وأظهرت الدراسة التي أُجريت على أكثر من 2000 شخص بالغ في إيطاليا، أن أصحاب النمط الزمني المسائي سجلوا معدلات أعلى من القلق والاكتئاب، إلى جانب تقلبات المزاج وصعوبات في تنظيم العواطف، وهي مؤشرات ترتبط غالبًا بالاضطرابات المزاجية.

وأشار الباحثون إلى وجود علاقة قوية بين السهر واضطرابات المزاج، موضحين أن الأشخاص ذوي أنماط النوم المتأخرة قد يظهرون سمات قريبة من اضطراب ثنائي القطب حتى دون تشخيص رسمي.

كما أكدت الدراسة أن تحسين جودة النوم قد يساهم في تقليل هذه المخاطر، في حين ارتبط التدخين بزيادة احتمالات ظهور هذه السمات، ما يعكس التأثير الكبير لنمط الحياة على الصحة النفسية.

وفي تعليق على النتائج، شدد Andrea Fiorillo، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، على أهمية أخذ نمط النوم بعين الاعتبار عند تقييم الحالة النفسية، مؤكدًا أن فهم تفضيلات النوم قد يساعد في التشخيص المبكر وتحديد المخاطر بدقة أكبر.

ما هو اضطراب ثنائي القطب؟

يُعد اضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية المزمنة التي تؤثر بشكل واضح على الحالة المزاجية، حيث يتنقل المصاب بين:

نوبات اكتئاب حاد (حزن، فقدان طاقة، فقدان الاهتمام)
نوبات هوس (نشاط مفرط، ثقة زائدة، قلة الحاجة للنوم، قرارات متهورة)

ورغم أن السبب الدقيق للمرض غير معروف، فإن العوامل الوراثية والتغيرات الكيميائية في الدماغ تلعب دورًا مهمًا في ظهوره.

هل يمكن السيطرة عليه؟

يشير الأطباء إلى أن الحالة يمكن التحكم بها من خلال:

الالتزام بالعلاج الدوائي
تحسين جودة النوم
تقليل التوتر
المتابعة الطبية المنتظمة