تكيس المبايض: التشخيص المبكر مفتاح الخصوبة وصحة المرأة
أكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بطب القصر العيني ورئيس المجلس القومي للسكان سابقًا، أن متلازمة تكيس المبايض تُعد من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا بين السيدات، مشيرًا إلى أن التشخيص الدقيق يحتاج إلى تقييم شامل يشمل التحاليل الهرمونية والفحص الإكلينيكي والسونار للكشف عن التكيسات على المبايض.
أعراض تكيس المبايض
أوضح الدكتور عمرو حسن، في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة، أن أبرز الأعراض تشمل:
- اضطراب الدورة الشهرية وعدم انتظامها.
- ارتفاع هرمون الذكورة، مما يؤدي إلى ظهور الشعر في أماكن غير معتادة مثل الوجه والذقن والجسم.
- مقاومة الإنسولين وزيادة الوزن في بعض الحالات.
- تأخر الحمل أحيانًا.
أسباب تكيس المبايض
تتعدد الأسباب، وأبرزها:
- اضطراب الهرمونات: زيادة هرمون الذكورة تؤثر على التبويض.
- مقاومة الإنسولين: تسبب زيادة الوزن وتخل بتوازن الهرمونات.
- العوامل الوراثية: تزداد احتمالية الإصابة إذا كان هناك تاريخ عائلي.
- السمنة: الدهون الزائدة تزيد فرصة الإصابة وتفاقم الأعراض.
طرق العلاج والتحكم في الأعراض
اعتمد العلاج على شدة الأعراض وهدف المريضة، ويشمل:
1- تغيير نمط الحياة
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، وفقدان الوزن لتحسين التوازن الهرموني وتنظيم الدورة.
2- العلاج الدوائي
أدوية لتنظيم الدورة الشهرية وتقليل هرمون الذكورة، وأحيانًا أدوية لتحسين حساسية الإنسولين.
3- منشطات الحمل
للسيدات الراغبات في الإنجاب، بعد تقييم الحالة واختيار النوع المناسب.
4- المتابعة الطبية المنتظمة
لمراقبة أي مضاعفات محتملة مثل ارتفاع السكر أو ضغط الدم، وضمان استجابة العلاج بشكل صحيح.
أشار الدكتور عمرو حسن إلى أن تكيس المبايض ليس حالة ميؤوسًا منها، وأن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج والنمط الصحي للحياة يساعد على التحكم في الأعراض، تحسين الخصوبة، وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
وأكد على أهمية التوعية بأعراض تكيس المبايض لدى السيدات والبحث عن استشارة طبية عند ظهور أي علامات مقلقة، لضمان حياة صحية أفضل وفرص حمل أعلى.
