نقص المحببات خطر صامت يهدد حياتك.. إليك أخطر المضاعفات
حذر خبراء الصحة من خطورة نقص المحببات (العدلات)، مؤكدين أنه لا يقتصر فقط على ضعف الجهاز المناعي، بل قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة المريض إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.
وأوضح متخصصون أن هذه الحالة تعني انخفاض عدد العدلات، وهي خط الدفاع الأول في الجسم ضد العدوى، ما يجعل المصاب أكثر عرضة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.
وأشار تقرير طبي صادر عن جهة طبية دولية إلى أن من أخطر مضاعفات نقص المحببات هو الإنتان (تسمم الدم)، والذي يحدث نتيجة انتشار العدوى في مجرى الدم، مسببًا استجابة التهابية شديدة قد تؤثر على القلب والكلى والرئتين، وقد تتطور الحالة إلى صدمة إنتانية قاتلة إذا لم يتم التدخل الفوري.
كما يعاني المرضى من عدوى متكررة ومزمنة، تشمل التهابات الجهاز التنفسي والجلد والفم، والتي قد تستمر لفترات طويلة بسبب ضعف قدرة الجسم على مقاومتها، ما يزيد من الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية بشكل متكرر، ويُعرض المريض لخطر مقاومة الأدوية.
وفي السياق ذاته، أشار الأطباء إلى أن استمرار العدوى يؤدي إلى تدهور الحالة العامة للمريض، حيث يعاني من الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، ونقص الوزن، إلى جانب ضعف عام قد يؤثر على وظائف الأعضاء الحيوية.
وأكد الخبراء أن بعض الفئات أكثر عرضة لهذه المضاعفات، مثل كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة كأمراض القلب والكلى، ما يستدعي متابعة طبية دقيقة.
وشدد الأطباء على ضرورة التوجه الفوري للطبيب عند ظهور أعراض مثل الحمى، صعوبة التنفس، تسارع ضربات القلب، أو انخفاض ضغط الدم، لتجنب المضاعفات الخطيرة.
