بوابة الصحة

ما هو مرض جفاف الجلد المصطبغ.. الأسباب والأعراض التي يجب معرفتها

الخميس 2 أبريل 2026 11:04 صـ 14 شوال 1447 هـ
مرض جفاف الجلد المصطبغ
مرض جفاف الجلد المصطبغ

يُعد مرض جفاف الجلد المصطبغ من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تستدعي اهتمامًا طبيًا كبيرًا، نظرًا لتأثيره المباشر على قدرة الجلد على مقاومة أضرار الأشعة فوق البنفسجية. في هذا المقال، سنتعرف على أسباب المرض، أعراضه، وطريقة تشخيصه.

سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ

يعتمد السبب الرئيسي للمرض على خلل جيني دقيق يؤثر على قدرة الجسم على إصلاح الحمض النووي (DNA) داخل خلايا الجلد.

  • في الحالة الطبيعية، يمتلك الجلد نظامًا فعالًا لإصلاح التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.
  • عند المصابين، يكون هذا النظام ضعيفًا جدًا أو معطّلًا، ما يجعل الجلد شديد الحساسية للشمس حتى بعد تعرض قصير لها.

ينتقل المرض وفق الوراثة المتنحية، أي أن الطفل يحتاج لنسختين معطوبتين من الجين المسؤول ليصاب بالمرض، وقد يرث هذه الطفرات من أحد الوالدين أو كليهما.

أعراض مرض جفاف الجلد المصطبغ

تظهر الأعراض عادة منذ الطفولة المبكرة، وتشمل:

  • تصبغات جلدية غير طبيعية: بقع داكنة أو فاتحة على الجلد.
  • حروق سريعة عند التعرض للشمس.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطانات الجلد مع مرور الوقت.

وتزداد حدة الأعراض مع التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، لذلك يُنصح باتخاذ تدابير وقائية مبكرة.

تشخيص مرض جفاف الجلد المصطبغ

يعتمد التشخيص على:

  1. الملاحظة السريرية: مثل الحساسية الشديدة تجاه الضوء والتغيرات الجلدية غير الطبيعية.
  2. الفحص الجيني: يُجرى فحص الدم للكشف عن الطفرات المرتبطة بالمرض، لتحديد نوع الخلل الجيني بدقة.

يساعد التشخيص المبكر على وضع خطة علاجية مناسبة، ويقلل من المخاطر الصحية على المدى الطويل.

طرق التعامل والوقاية

لا يوجد علاج شافٍ للمرض، لكن يمكن التعايش معه باستخدام إجراءات وقائية:

  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
  • استخدام واقيات الشمس عالية الحماية وملابس واقية.
  • متابعة طبية دورية للكشف المبكر عن أي مضاعفات جلدية.