بوابة الصحة

أزمة دواء تلوح في الأفق.. ألمانيا تحذر من اضطراب سلاسل التوريد

الجمعة 3 أبريل 2026 06:26 صـ 15 شوال 1447 هـ
نقص الأدوية في ألمانيا
نقص الأدوية في ألمانيا

حذّرت دوروثيا براكمان من احتمالية حدوث نقص في الأدوية داخل ألمانيا، نتيجة تداعيات الحرب الدائرة في إيران، مؤكدة أن صناعة الأدوية تعتمد بشكل كبير على المواد الخام القادمة من تلك المنطقة.

 تأثير مباشر على الإنتاج وسلاسل الإمداد

أوضحت براكمان أن العديد من مراحل تصنيع الأدوية، بما في ذلك الإنتاج والتغليف، تعتمد على مواد أولية يتم توريدها من مناطق متأثرة بالنزاع، مشيرة إلى أن نقص غاز الهيليوم قد يؤدي إلى تأخير عمليات الإنتاج.

كما لفتت إلى أن ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام يشكل ضغطًا إضافيًا على سلاسل الإمداد، ما قد ينعكس على توفر الأدوية في الأسواق.

 أدوية السرطان والأنسولين الأكثر تضررًا

من جانبه، حذر ديفيد ماتوسيفيتش من أن الأدوية التي تتطلب تبريدًا مستمرًا أثناء التخزين والنقل هي الأكثر عرضة للتأثر، مثل:

أدوية السرطان
المستحضرات البيولوجية لعلاج أمراض المناعة الذاتية
الأنسولين

وأشار إلى أن هذه الفئة تعتمد بشكل كبير على سلاسل توريد مستقرة ودقيقة.

لا نقص حاد حاليًا لكن المخاطر تتزايد

أكد ماتوسيفيتش أنه لا يوجد في الوقت الراهن تهديد بنقص واسع النطاق، إلا أن استمرار النزاع لفترة أطول قد يؤدي إلى:

تأخير في الإمدادات
ارتفاع أسعار الأدوية
نقص مؤقت في بعض الأصناف


 مخاوف بريطانية وتحركات لتأمين المخزون

تأتي هذه التحذيرات بعد أن أعربت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية عن قلقها بشأن احتمالية انقطاع إمدادات الأدوية.

وفي مارس الماضي، دعت شركات الأدوية في المملكة المتحدة إلى إنشاء مخزون استراتيجي، خاصة أن البلاد تستورد نحو 75% من احتياجاتها الدوائية، بينما يتم استيراد معظم المكونات الأساسية من آسيا.

 إغلاق مضيق هرمز يزيد الضغط على الإمدادات العالمية

تتزامن هذه المخاوف مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للشهر الثاني، وسط تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب إغلاق فعلي لـ مضيق هرمز، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة وسلاسل التوريد العالمية، بما في ذلك قطاع الأدوية.