بوابة الصحة

مفاجأة طبية: تكيس المبايض ليس للنساء فقط

الجمعة 3 أبريل 2026 07:19 صـ 15 شوال 1447 هـ
متلازمة تكيس المبايض عند الرجال
متلازمة تكيس المبايض عند الرجال

في مفاجأة طبية أثارت جدلًا واسعًا، كشف خبراء أن متلازمة تكيس المبايض قد لا تكون حكرًا على النساء فقط، بل قد يظهر لها نمط مشابه لدى الرجال، ما يغير الفهم التقليدي لهذا المرض.

وأشار الباحثون إلى أن الاسم الحالي للمرض قد يكون مضللًا، لأنه يربط الحالة بالمبايض فقط، بينما تشير الأدلة الحديثة إلى أن تكيس المبايض اضطراب هرموني ومعقد يؤثر على التمثيل الغذائي في الجسم بالكامل.

لماذا لم يعد الاسم دقيقًا؟

يؤكد العلماء أن مصطلح "تكيس المبايض" لا يعكس الحقيقة الكاملة للمرض، حيث:

  • ليس كل المصابات لديهن تكيسات واضحة
  • الأعراض لا تقتصر على الجهاز التناسلي
  • يرتبط بخلل هرموني واسع

لذلك، هناك اتجاه لإعادة تسمية الحالة بما يعكس طبيعتها كاضطراب هرموني شامل.

 كيف يظهر المرض عند الرجال؟

تشير الدراسات إلى أن بعض الرجال قد يعانون من أعراض مشابهة لتكيس المبايض، خاصة على الصعيد الهرموني والتمثيل الغذائي، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • مقاومة الإنسولين
  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري
  • اضطرابات هرمونية
  • زيادة الدهون في الجسم

ويعتقد الباحثون أن هذه الحالة قد تكون النسخة الذكورية للاضطراب، حتى في غياب المبايض.

 المرض يؤثر على الجسم كله

لم يعد تكيس المبايض مجرد مشكلة في المبايض، بل اضطراب يؤثر على عدة أجهزة في الجسم، منها:

  • القلب والأوعية الدموية
  • التمثيل الغذائي
  • الجلد والشعر
  • الصحة النفسية

وهو ما يفسر تنوع الأعراض واختلافها من شخص لآخر.

 أهمية تغيير الاسم

يشدد الخبراء على أن إعادة تسمية المرض خطوة مهمة تساعد في:

  • تحسين فهم المرض لدى المرضى
  • تقليل التشخيص الخاطئ
  • توجيه العلاج بشكل أدق
  • لفت الانتباه للحالات المشابهة لدى الرجال

هل الاسم سيتغير قريبًا؟

مع تزايد الأبحاث، يدرس العلماء اعتماد أسماء جديدة تعكس الطبيعة الحقيقية للحالة، باعتبارها اضطرابًا هرمونيًا معقدًا وليس مجرد مشكلة في المبايض، ما قد يساهم في تطوير طرق تشخيص وعلاج أكثر دقة في المستقبل