دراسة تحذر: تقلب انقطاع التنفس أثناء النوم يهدد القلب
حذر باحثون مختصون من أن التباين الكبير في شدة انقطاع التنفس أثناء النوم من ليلة إلى أخرى قد يرتبط بشكل مباشر بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى تسارع شيخوخة الأوعية الدموية.
كشفت دراستان حديثتان صدرتا عام 2026 ، أن التقييم الرقمي متعدد الليالي لاضطرابات التنفس أثناء النوم يظهر ارتباطًا قويًا بين تقلب شدة الحالة وتدهور صحة القلب.
وأوضح الباحثون أن الاعتماد على تشخيص ليلة واحدة فقط في مختبرات النوم قد لا يعكس الصورة الحقيقية للحالة، مؤكدين ضرورة مراقبة النوم لفترات أطول تصل إلى أسبوع أو أكثر للحصول على تقييم دقيق.
أهمية المراقبة المستمرة
وأشار البروفيسور إيكرت، أحد الباحثين الرئيسيين، إلى أن متابعة النوم لعدة ليالٍ تماثل في أهميتها مراقبة مؤشرات حيوية أخرى مثل ضغط الدم ومستويات السكر، موضحًا أن التوقف المتكرر في التنفس يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في الدم، ما يضع ضغطًا كبيرًا على القلب.
وأضاف أن هذه الحالة قد ترفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تتجاوز 30%، إلى جانب زيادة احتمالات السكتات الدماغية على المدى الطويل.
التحول نحو التكنولوجيا والتشخيص المبكر
من جانبه، نصح الدكتور ليتشات الأشخاص الذين يعانون من الشخير المرتفع أو الشعور بالإرهاق بعد الاستيقاظ بضرورة التوجه للفحص الطبي المبكر.
وأكد أن التطور في الأجهزة الرقمية القابلة للارتداء يتيح تتبع أنماط النوم بشكل مستمر لمدة تصل إلى 14 يومًا، ما يوفر بيانات دقيقة تساعد الأطباء على وضع خطط علاجية مخصصة، تقلل من مخاطر أمراض القلب وتحد من شيخوخة الأوعية الدموية.
