بوابة الصحة

الحساسية الموسمية.. الأسباب الخفية وراء العطس وسيلان الأنف

الإثنين 13 أبريل 2026 08:57 مـ 25 شوال 1447 هـ
علاج الحساسية الموسمية
علاج الحساسية الموسمية

تُعد الحساسية الموسمية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال فصول معينة من السنة، خاصة في فصلي الربيع والخريف، نتيجة زيادة انتشار حبوب اللقاح والغبار في الهواء، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة لدى شريحة كبيرة من الأشخاص.

وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر وفقًا لدرجة الحساسية واستجابة الجهاز المناعي، الذي يتعامل مع بعض المواد البيئية وكأنها عناصر ضارة رغم كونها غير مؤذية.

 أسباب الحساسية الموسمية

تحدث الحساسية الموسمية نتيجة رد فعل مبالغ فيه من الجهاز المناعي تجاه مواد طبيعية موجودة في البيئة، مثل حبوب اللقاح، الغبار، العفن، وبعض الملوثات الجوية.

وفي هذه الحالة يقوم الجسم بإفراز مواد كيميائية مثل الهيستامين، والتي تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية المزعجة.

 أبرز محفزات الحساسية الموسمية

تشمل المحفزات الأكثر شيوعًا:

  • حبوب اللقاح من الأشجار والنباتات
  • الرياح المحملة بالغبار والأتربة
  • التغيرات المفاجئة في الطقس
  • التلوث البيئي
  • الاستعداد الوراثي لدى بعض الأشخاص

 أعراض الحساسية الموسمية

تظهر الأعراض عادة في صورة:

  • عطس متكرر
  • سيلان أو انسداد الأنف
  • حكة في العينين ودموع مستمرة
  • التهاب الحلق
  • شعور بالإرهاق وصعوبة في التركيز في بعض الحالات

 طرق الوقاية من الحساسية الموسمية

يمكن تقليل حدة الأعراض عبر اتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

  • تجنب الخروج في أوقات انتشار حبوب اللقاح مثل الصباح الباكر
  • إغلاق النوافذ في أيام الرياح والعواصف الترابية
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنزل
  • ارتداء الكمامة عند التعرض للغبار

 العناية بالنظافة الشخصية

يساعد غسل الوجه واليدين فور العودة إلى المنزل في إزالة مسببات الحساسية، كما يُنصح بتغيير الملابس مباشرة لتجنب انتقال الغبار وحبوب اللقاح داخل المنزل.

 دور العلاج الدوائي

في الحالات المتوسطة أو الشديدة، قد يصف الطبيب مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف لتخفيف الأعراض، مع التأكيد على عدم تناول أي أدوية دون استشارة طبية مسبقة.

 نمط الحياة والتغذية

يساهم اتباع نمط حياة صحي وتناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات في دعم الجهاز المناعي، مما قد يقلل من شدة الأعراض وتحسن الاستجابة المناعية.