بوابة الصحة

السمنة والسكري يدفعان أمراض الكبد للانتشار بشكل غير مسبوق

الثلاثاء 14 أبريل 2026 12:48 مـ 26 شوال 1447 هـ
أمراض الكبد الأيضية
أمراض الكبد الأيضية

حذرت دراسة حديثة  أن أمراض الكبد الأيضية قد تصيب نحو 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050، في ظل الارتفاع المتزايد في معدلات السمنة ومستويات السكر في الدم.

وأظهرت الدراسة أن عدد المصابين بأمراض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)  المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)  ارتفع بنسبة 143% ليصل إلى نحو 1.3 مليار حالة عالميًا، ما يجعله من أسرع الأمراض انتشارًا في العالم.

 انتشار واسع وخطر صامت

وأشارت التقديرات إلى أن نحو 40% من سكان العالم يعانون من مشكلات في الكبد، حتى دون استهلاك الكحول، نتيجة تأثير أنماط الحياة الحديثة، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى العوامل البيئية.

كما بينت الدراسة أن شخصًا واحدًا من كل ستة أشخاص تقريبًا (بنسبة 16%) يعاني من هذا النوع من أمراض الكبد، وهو ما يعكس حجم التحدي الصحي العالمي المتصاعد.

 الأسباب الرئيسية

ترجع زيادة الإصابة إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • ارتفاع معدلات السمنة
  • زيادة مستويات السكر في الدم
  • قلة النشاط البدني
  • الأنظمة الغذائية غير الصحية
  • التوتر وقلة النوم

هل يمكن الوقاية

أكدت الدراسة أن التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، حيث يمكن تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين وظائفه من خلال:

  • اتباع نظام غذائي متوازن
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • التحكم في التوتر
  • الحصول على نوم كافٍ
  • إجراء فحوصات دورية

 أهمية الكشف المبكر

وشدد الباحثون على أن الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يلعبان دورًا حاسمًا في منع تطور المرض إلى مضاعفات أكثر خطورة، مثل تليف الكبد أو الفشل الكبدي.