70% من مرضى حساسية الأنف مهددون بالربو.. تحذير طبي مهم
كشف أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، عن فروق جوهرية بين حساسية الربيع ونزلات البرد، محذرًا من تجاهل الأعراض، خاصة في ظل التقلبات الجوية وموجات الأتربة التي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي.
وأوضح الحداد أن مريض حساسية الربيع عادة ما يكون على دراية بتكرار الأعراض في نفس التوقيت من كل عام، حيث يعاني من العطس المستمر، والزكام، وسيلان الأنف، وقد تتطور الحالة إلى أزمات ربوية لدى بعض المرضى.
وأشار إلى أن من أبرز علامات الحساسية وجود سيلان أنفي مائي شفاف مع تنقيط خلفي مستمر، في حين تختلف نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية، إذ غالبًا ما تكون مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، وصداع، وآلام في الجسم، بالإضافة إلى إفرازات أنفية سميكة وغير شفافة.
وحذر الحداد من الاستهانة بأعراض حساسية الأنف، مؤكدًا أن الأنف تمثل خط الدفاع الأول أو "مصفاة" الجهاز التنفسي، وأن تكرار الالتهابات دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، من بينها الكحة الحنجرية، وحساسية الصدر، وارتشاح الأذن، ومشكلات الأذن الوسطى.
وأضاف أن نحو 70% من مرضى حساسية الأنف قد يتطور لديهم الأمر إلى الإصابة بحساسية الصدر أو الربو، وهو ما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية، ويستدعي التعامل المبكر مع الأعراض واتباع الإرشادات الطبية المناسبة.
