بوابة الصحة

أمل جديد لمرضى السكتة الدماغية عبر تكنولوجيا الدماغ الذكية

ثورة طبية جديدة: مستشعر عصبي بحجم حبة البازلاء يُزرع في الدماغ لعلاج الأمراض العصبية

الخميس 16 أبريل 2026 10:16 صـ 28 شوال 1447 هـ
مستشعر عصبي
مستشعر عصبي

يستعد فريق بحثي لإجراء تجربة جديدة لزرع مستشعر عصبي متطور داخل الدماغ البشري، في خطوة قد تمثل نقلة نوعية في علاج الإصابات العصبية المعقدة مثل السكتة الدماغية.

 جهاز صغير بإمكانات كبيرة

يتميز الجهاز الجديد بعدة خصائص متطورة:

  • بحجم حبة البازلاء
  • يحتوي على 520 قطبًا كهربائيًا
  • يتم تثبيته فوق القشرة الدماغية دون اختراق الأنسجة

هذا التصميم يقلل بشكل كبير من مخاطر تلف الخلايا أو حدوث مضاعفات.

 تقنية “الهجين الحيوي”

يعتمد الابتكار على مفهوم الهجين الحيوي، الذي يجمع بين:

  • الإلكترونيات الدقيقة
  • خلايا عصبية مزروعة مخبريًا

وذلك لتحقيق تفاعل طبيعي مع الجهاز العصبي وتقليل احتمالية رفض الجسم للجهاز.

 بدء التجارب على مرضى فعليين

من المقرر أن تبدأ التجارب خلال عمليات جراحية لمرضى يعانون من إصابات دماغية حادة، حيث سيتم:

  • اختبار قدرة الجهاز على رصد النشاط العصبي
  • دون إضافة مخاطر جراحية جديدة

 آفاق علاجية واعدة

يأمل العلماء أن تساهم هذه التقنية في علاج أمراض معقدة مثل:

  • الشلل الرعاش
  • إصابات الحبل الشوكي
  • اضطرابات الجهاز العصبي

كما قد تساعد في إعادة بناء الدوائر العصبية المتضررة.

ما زالت في مراحلها الأولى

رغم النتائج الأولية المبشرة، لا تزال التقنية في مرحلة التطوير، مع توقعات ببدء التجارب السريرية الكاملة خلال السنوات المقبلة بعد التأكد من:

  • سلامتها
  • فعاليتها على المدى الطويل