الصدفية في الصيف.. ليست موسم الشتاء فقط! حرارة الشمس والتعرق قد يفاقمان الأعراض
لا ترتبط الصدفية بفصل الشتاء فقط كما يعتقد البعض، إذ قد يشهد فصل الصيف بدوره زيادة في حدة الأعراض لدى بعض المرضى، نتيجة مجموعة من العوامل البيئية والسلوكية مثل ارتفاع درجات الحرارة، التعرق الزائد، وحروق الشمس، ما يؤدي إلى تهيج الجلد وتفاقم الالتهاب.
ما هي الصدفية
توضح استشاري الأمراض الجلدية أن الصدفية مرض جلدي مزمن ناتج عن خلل في الجهاز المناعي، يؤدي إلى تسارع غير طبيعي في تجدد خلايا الجلد، ما ينتج عنه:
- بقع حمراء سميكة
- قشور فضية أو بيضاء
- التهابات مزمنة في الجلد
كما أنها ليست مرضًا جلديًا فقط، بل حالة التهابية عامة قد ترتبط بمشكلات في المفاصل وزيادة مخاطر بعض الأمراض الأيضية والقلبية.
لماذا قد تتفاقم الصدفية في الصيف
1. التعرق وارتفاع الحرارة
زيادة التعرق تسبب تهيج الجلد، خاصة في مناطق الثنايا مثل الإبطين والفخذ، مما يزيد الحكة والالتهاب.
2. حروق الشمس
التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يؤدي إلى حروق جلدية، ما يحفز ظهور آفات جديدة في مناطق التهيج.
3. الجفاف
الحرارة الشديدة تؤدي إلى جفاف الجلد وضعف الحاجز الطبيعي، مما يزيد من التشققات والحساسية.
4. الاحتكاك والرطوبة
الرطوبة مع الاحتكاك في الصيف يزيدان من تهيج الجلد بشكل ملحوظ.
عوامل سلوكية تزيد الأعراض
- اضطراب النوم
- السفر المتكرر
- تغيّر النظام الغذائي
- التعرض لمياه تحتوي على كلور أو أملاح
أبرز أعراض الصدفية في الصيف
- بقع حمراء ملتهبة مع قشور
- حكة أو إحساس بالحرقان
- تهيج في مناطق التعرق
- تشققات قد تصل إلى النزف
- تغيرات في الأظافر
- آلام أو تيبس المفاصل (في بعض الحالات)
طرق التعامل مع الصدفية في الصيف
نصائح وقائية وعلاجية
- التعرض للشمس بشكل معتدل في الصباح أو قبل الغروب
- شرب كميات كافية من الماء
- استخدام مرطبات طبية خالية من العطور
- ارتداء ملابس قطنية فضفاضة
- استخدام واقي شمس مناسب للبشرة الحساسة
- تقليل التوتر والحفاظ على النوم
- الالتزام بالعلاج الطبي وعدم إيقافه دون استشارة الطبيب
