مونجارو وأوزمبيك يشعلان سوق التخسيس في الهند
شهد سوق الأدوية القابلة للحقن المعتمدة على محفزات هرمون GLP-1، والمستخدمة لعلاج السمنة والسكري، نموًا كبيرًا في الهند خلال الفترة الأخيرة، حيث تضاعف حجم السوق بنحو 10 أضعاف خلال عام واحد فقط.
ويأتي هذا الارتفاع مع تزايد الإقبال على أدوية إنقاص الوزن الحديثة، وعلى رأسها:
- مونجارو
- أوزمبيك
- ويجوفي
لماذا يزداد الطلب على حقن التخسيس
يرجع هذا النمو السريع إلى عدة عوامل، أبرزها:
- انتشار السمنة عالميًا.
- البحث عن حلول دوائية فعالة وسريعة.
- طرح نسخ جنيسة أرخص من مادة “سيماغلوتيد”.
- توسع الشركات الدوائية في السوق الهندية.
كيف تعمل حقن التخسيس
تعتمد هذه الأدوية على محاكاة هرمونات الأمعاء التي تتحكم في الشهية، مما يؤدي إلى:
- تقليل الإحساس بالجوع
- زيادة الشعور بالشبع
- تحسين تنظيم السكر في الدم
وتستخدم هذه الآلية بشكل أساسي لعلاج السكري من النوع الثاني، مع ملاحظة تأثير واضح على خفض الوزن.
أبرز الأدوية المستخدمة
1. مونجارو (Mounjaro)
مونجارو يُعد من أحدث الأدوية في هذا المجال، ويعمل على تنشيط مستقبلين هرمونيين:
- GLP-1
- GIP
ويساعد ذلك على تحسين التحكم في السكر وخفض الوزن بشكل ملحوظ.
2. أوزمبيك (Ozempic)
أوزمبيك يُستخدم أساسًا لعلاج السكري من النوع الثاني، لكنه يُوصف أحيانًا خارج النطاق الرسمي لإنقاص الوزن.
ويعمل على تقليل الشهية وتحفيز إفراز الأنسولين.
3. ويجوفي (Wegovy)
ويجوفي هو نفس المادة الفعالة في أوزمبيك (سيماغلوتيد)، لكنه مخصص بشكل أساسي لعلاج السمنة بجرعات أعلى.
الآثار الجانبية لحقن التخسيس
رغم فعاليتها، قد تسبب هذه الأدوية بعض الأعراض، مثل:
- الغثيان
- الإسهال أو الإمساك
- الصداع
- الإرهاق
- التهاب البنكرياس (في حالات نادرة)
- مشاكل في المرارة
- حساسية دوائية
تحذيرات طبية مهمة
يحذر الأطباء من الاستخدام العشوائي لهذه الحقن بهدف التخسيس السريع دون إشراف طبي، نظرًا لاحتمال حدوث مضاعفات صحية، خصوصًا عند استخدامها خارج الإطار العلاجي الصحيح.
