بوابة الصحة

انتفاخ تحت العين بعد النوم.. علامة مبكرة على مشكلات الكلى قد لا تنتبه لها

الثلاثاء 19 مايو 2026 08:08 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
أسباب تورم العين
أسباب تورم العين

يلاحظ كثير من الأشخاص ظهور انتفاخ خفيف تحت العينين عند الاستيقاظ صباحًا، وغالبًا ما يختفي خلال ساعات اليوم الأولى. لكن استمرار هذا الانتفاخ لعدة أيام أو تكراره بشكل ملحوظ قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه، خاصة ما يتعلق بوظائف الكلى.

وتوضح التفسيرات الطبية أن منطقة أسفل العين تعد من أكثر مناطق الوجه حساسية، لذلك تكون أول مكان يظهر فيه احتباس السوائل أو أي تغيرات داخل الجسم.

لماذا تظهر التغيرات أولًا تحت العين

الجلد أسفل العين رقيق جدًا وضعيف التماسك مقارنة بباقي مناطق الوجه، مما يجعله أكثر عرضة لتجمع السوائل أثناء النوم.

في الحالات الطبيعية، يكون الانتفاخ الصباحي بسيطًا ويختفي سريعًا، لكنه عندما يستمر أو يزداد مع الوقت، فقد يشير إلى خلل في توازن السوائل داخل الجسم.

علاقة انتفاخ العين بـ Kidney disease

تلعب الكلى دورًا أساسيًا في:

  • التخلص من السوائل الزائدة
  • تنظيم الأملاح في الجسم
  • الحفاظ على توازن البروتينات

وعندما يحدث خلل في وظائف الكلى، تبدأ السوائل بالتراكم داخل الجسم بدلًا من التخلص منها، وهو ما يظهر في صورة تورم، خصوصًا تحت العينين.

كما أن فقدان البروتين في البول يؤدي إلى انخفاض الضغط داخل الأوعية الدموية، مما يسمح بتسرب السوائل إلى الأنسجة، وتحديدًا منطقة ما تحت العين.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

إذا صاحب انتفاخ العين بعض الأعراض التالية، فقد يكون الأمر أكثر جدية:

  • استمرار التورم لفترات طويلة
  • بول رغوي (علامة فقدان بروتين)
  • قلة كمية البول
  • تورم القدمين أو الكاحلين
  • إرهاق مستمر غير مبرر
  • ارتفاع ضغط الدم

أسباب أخرى أقل خطورة لانتفاخ العين

ليس كل انتفاخ تحت العين مرتبطًا بالكلى، فقد ينتج عن:

  • قلة النوم
  • الحساسية
  • الإفراط في تناول الملح
  • الإجهاد والتعب
  • احتباس مؤقت للسوائل

متى يجب زيارة الطبيب

يُنصح بمراجعة الطبيب في حال:

  • استمرار الانتفاخ لأيام متتالية
  • عدم تحسن الحالة مع النوم الجيد
  • ظهور أعراض إضافية مثل تورم الجسم أو تغير البول

وقد يطلب الطبيب تحليل بول للكشف عن فقدان البروتين، بالإضافة إلى فحوصات وظائف الكلى وتقييم ضغط الدم.

انتفاخ تحت العين قد يكون عرضًا بسيطًا مرتبطًا بنمط الحياة، لكنه في بعض الحالات يمكن أن يكون إشارة مبكرة لمشكلات في الكلى، ما يستدعي الانتباه وعدم تجاهل الأعراض المصاحبة.